التصنيف رواد الشعر

 رَشَّةٌ من عِطْرِ الخَيَالِ …

 رَشَّةٌ من عِطْرِ الخَيَالِ … نهى عودة (ياسمينة عكا) ………. أتَرَدَّدُ في كِتابةِ قَصِيدتكَ أخافُ أنْ أقْحِمَكَ بين أسْطُرٍ  تَرْسُم أحْلامي المُتْقَنَة الخَيالِ فتَغْدو ذِكْرى وانْقضَتْ حُرُوفُ اسْمكَ أجْهلُ تَقْسِيمَها أو لَرُبَّما تَجاهلْتُها فلا أريدُ شيئًا  يُبعثرُكَ   يَستقِيمُ عَبَقُكَ…

سحر المدينة العتيقة …

بقلم … سعيدة شبّاح سحر المدينة العتيقة …   و ليلك قناديل تضيء و يخشاها الظّلام هنا تاه الزّمان و تاهت فصول العام   وهنا ألف *أودسة* و خيال و قصّة فيها حنين و لوعة و غرام   و هنا…

أُحِبُّك  …

 بقلم … ميشال سعادة أُحِبُّك  …                            لَهَا ..                          ‏يَنزِفُ الضَّوءُ        عِندَمَا يَأتِي…

أَزْهَرْتُ مِنْ جِرَاحِي …

بقلم الشاعر … .. مؤيد نجم حنون طاهر أَزْهَرْتُ مِنْ جِرَاحِي   (عَلَى لِسَانِ ٱمْرَأَةٍ)   أَزْهَرْتُ مِنْ جِرَاحِي، وَنَهَضْتُ مِنِ ٱنْكِسَارِي، كَفَجْرٍ يُولَدُ مِنْ لَيْلٍ، كَوَرْدٍ يَخْرُجُ مِنْ نَارِ.   كُنْتَ وَعْدًا… وَٱنْكَسَرْ، كُنْتَ ظِلًّا… وَٱنْدَثَرْ، لَمْ تَعُدْ إِلَّا…

ستعرّفُك الأماكنُ معنى البرودِ …

ستعرّفُك الأماكنُ معنى البرودِ  شيئًا فشيئًا ستنبذُ فكرةَ الخلودِ والقهرِ معًا  دونَ التفاتٍ للتّرابِ  الّذي تسرّبَ من بين يديك  عندَ آخرِ مقهىً رمليّ   ستتنفّسُ دونَ أن تشعرَ سترمقُ المكانَ بنظرةٍ حادّةٍ لن تخيفَك هذه المرّةُ حيث كنت أنت فقط…

شاعر … ربابه

كلمات الشاعرة  سارة الشاذلي شاعر … ربابه   شاعر ربابه … داير بغني غنوتي على لحن فاضي ،لكنه نغَّم   عايش بقايض غنوتي بكلام حنين ولقمه حاف من بيت الرضا   جيبي وسيع و الجلابيه مرقعه رقعه كبيره من بدلة…

ليالي دمشقَ…

بقلم … عماد شناتي ليالي دمشقَ…   ليالي دمشق وصوتك الدرِّي  كنسمةٍ تتهادى على أوراق شجرة النّارنج وبعضٌ من انفعالاتٍ …تدقُّ ناقوسَ الخطرْ تهبطُ النّبضاتُ .. كشلّالاتِ نياغارا تصعَدُ … كحممِ بركانْ  تهبُّ عواصفُ كلماتِ ما إنْ أرنو إليكِ ويزوغُ…

 مُحيط قلبي …

 بقلم … أبو أنور العجيلي  مُحيط قلبي … حطمت شِعري  فتوارت كلماتي  بين مُحيط قلبي  ودقات فؤادي  فهجرني ودي  مخبء بألف جراح  يطوي وفائي وإخلاصي  حتى العاطفة أدمتها  جراحات الغدر والخيانة معاً فتداركت أمري بين أنا وأنتِ  حتى ضاع عمري…

شجرة

شجرة   جِيءَ بِهَا عَارِيةً لا جُذُور لَها… غُرِسَتْ عَلَى مَقَابِر الغَابِرِين، سُقِيَتْ – غَزِيراً – بِدمَائِهمْ، وسُمِّدَتْ بِعَفْرِ أَكفَانِهمْ زَمَنا. كَبُرَتْ كَمَا لَمْ تَكْبر أَشَجَارُنَا المَطَرْ، وكَثِيراً تَعمْلَقتْ فِي خَرِيفنا الأَمَرّ شَمَارِيخُهَا الأشْوَاك. لَمْ نَرَ لِلرّبيعِ وَجْهَاً طَبِيعِيّاً ولا…

ثَمَنُ الْمِشْنَقَةِ

ثَمَنُ الْمِشْنَقَةِ   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.   بِكَمْ أَبِيعُ أَحَاسِيسِي عَنْكِ؟! بَذَلْتُ أَقْصَى مَا عِندِي مِنْ مَوْتٍ لِأَكْتُبَهَا فِي سِجِلِّ الْحَمْقَى.   صَفَّقَ لِي الْخَوَاءُ وَنِلْتُ جَائِزَةَ الْخَيْبَةِ وَصَنَعُوا لِي تِمْثَالًا مِنَ السُّخْرِيَةِ.   الْعَدَمُ مُعْجَبٌ بِكِتَابَاتِي وَالسَّرَابُ يَحْفَظُهَا…