التصنيف رواد الشعر

إلى روح زوجي رحمه الله

يبكيك قلبي بالدّيار لِعِشرة   كانت أمانا والأمان  حواني     سندا يقيني إن توجّس خافقي   والحبّ عمر سرّني وكفاني     قد كنتَ  سَمْحًا  فَاضِلًا ومُوَقَّرًا   والكلّ يشهد خلقك المنَّانِ     تأبى المشاعر أن تكون قصيدة…

أمويون

أمويّون نحن النّور سرج المعالي على جبهات المجد نركب فــــيلا مشاعل نـارٍ نحـرق الأرض نسمو نجوماً نهى الآيـات نمـشيه سيلا لنا النّائبات الحـمر كانت عـنـادي شباباً وشيباً المـاجـدات عـــويلا   وأصبـحنا الـيومَ  غواشي الطّغاة ونــرفـع رايـات الهـدى دلـيــلا على عابرات…

مقامٌ يفتح على النًور

أَنَا السَّائِرَةُ فِي أَثَرِ نُورِكَ أَلُمُّ بَقَايَا يَدِي، أَبْلُغُ مِحْرَابَكْ ​أَيَا رَجْعًا يَجِيءُ مِنْ غَيْبٍ سَاكِنْ هَلْ تَسْمَعُ خَفَقَتِي، أَمْ يَضِيعُ فَضَاؤُكْ ​أَنَا الَّتِي ضَاعَتْ فِي كُنْتِكَ الْوَاقِعْ وَكَانَ وَمَا كَانَ إِلَّا نُورًا وَوَاقِعْ ​يَا لَيْلُ، إِنِّي أَرَى فِي عَتَبَتِكَ…

كنت ليه …

كنت ليه … بتضمني لما انت ناوي ع الفراق هو انت ليه ! داخل سباق مع حبنا وحياة عينيك اهدى شوية وحبنا على قدنا انا برضه من إحساس ودم وباعشقك هو انت إيه !؟ مش ربنا .. الصبر مفتاح الهوى…

زميلة في المدرسة

زميلة في المدرسة كانت تقول لي :أخواتك جميلات إلّا أنت والمرآة لم تكن تخبرني عن عينيَّ اللازورديّة وأنّ وجهي كالشّمس ،وشعري تسريحةُ الأشّعة الّذهبيّة كنت أرى في مرآتي أشجار ضيعتي فيتردّد إلى مسامعي من أغصانها زغردات  الحساسين والسّماء المحتضنة النّجوم…

نَشِيدُ الَّتِي تُعِيدُ خَلْقَ الْعَالَمِ

نَشِيدُ الَّتِي تُعِيدُ خَلْقَ الْعَالَمِ يَا مَنْ تُهْدِي اللَّيْلَ قَلْبًا مِنْ نُورٍ وَثَوْبِ، يَا مَنْ يَخْتَصِرُ الْبَحْرُ فِي فَمِكِ، وَيَغْدُو الْعَطَشُ خَبَرًا، أَنْتِ: قَصِيدَةٌ لَمْ تُكْتَبْ بَعْدُ عَلَى جَبِينِ الرِّيحِ، أَنْتِ: مَدِينَةٌ لَا تَنْهَارُ إِذَا مَا أَمْسَكَتْهَا يَدَايَ. كَأَنَّ قَلْبِي…

مِزَادُ اللَّيْلِ

مِزَادُ اللَّيْلِ   فِي مَمَرَّاتِ المَدِينَةِ تَتَدَلَّى لَافِتَاتٌ خَانِقَةٌ تَطْمِسُ صَوْتَ الحَقِّ، وَتُرَوِّجُ لِبَضَائِعَ لَا يَمَسُّهَا نُورُ الضَّمِيرِ.   وَعَلَى الأَرْصِفَةِ، تُسَاقُ الأَجْسَادُ كَأَضْلَاعٍ مَكْسُورَةٍ فِي مِزَادٍ صَامِتٍ لَا يَسْمَعُ أَنْفَاسَهُ إِلَّا العَارُ.   وَرُودُ الرَّبِيعِ، تَهْوِي فِي أَوْحَالِ ضَيَاعٍ…

عام على الإنتصار

عام على الإنتصار بقلم: عبدالناصر عليوي العبيدي   مِـنْ نِـصْفِ قَـرْنٍ يَحْكُمُ السِّمْسَارُ غَـــذَّى الـتَّـخَـلُّفَ فَـالْـبِـلَادُ دَمَــارُ   ثَارَتْ دِمَشْقُ عَلَى الطُّغَاةِ حَقِيقَةً وَإِنِ ادَّعَــوْا كَــيْ تُـشْـكَرَ الْأَمْـطَارُ   عَـامٌ مَضَى وَالشَّامُ تَلْعَقُ جُرْحَهَا مَـــــا زَالَ مِــــنْ أَنْـيَـابِـهِـمْ آثَــــارُ  …

على خشبة مسرح عقلي الباطن

على خشبة مسرح عقلي الباطن لعب الجوكر دور القاضي إللي حاكمني بتهمة إني مشفق جداً على جلادي أنا مش خايف مني اكمني دمي السايل يشهد إني قبل الميته الصغرى ليلاتي أنا متعود اجلد ذاتي جلد الذات من جنس الذات كبح…

أهازيج الوطن الجريح

من ديواني أهازيج الوطن الجريح فلسطين الحبيبة   فلسطين الحبيبة كيف أحيا بقلبٍ… والعِــدٙا تأوي ذراها   تعاتبني إذا ما بنْت نفسي وكيف العيـش يحـلو في عداها   ولو خُيِّرتُ في الجناتِ قصراً سـألت اللّه كـهفاً في رباها   فجنات…