التصنيف رواد الشعر

عَزفٌ عَلى أوتَارِ اللّيْلِ

** عَزفٌ عَلى أوتَارِ اللّيْلِ **   اللّيْلُ.. رَفِيقُ الحَزَانَى .. حِينَ يُبَرّحُ الشّوْقُ بِغُربَتِهِمْ.. يُرَبّتُ عَلى وَجَعٍ تَضِجُّ بِهِ أعماقُهمْ يَمْلَأ شُغُورَ الوَسَائِدِ الخَالِيةِ للذينَ يَتَوسَّدُونَ مَع أحلامِ الحَرِيرِ وِحْدَتَهُمْ…   اللّيْلُ.. أنِيسُ العَاشِقِينَ .. يُهدهِدُ أنَّةً تُقِضُّ صَبَابَتَهم…

صدى الحقيقة …

بقلم … عبد الأمير طاهر البهادلي صدى الحقيقة …   يا أيّها النّور الّذي لم ينطفئْ فوقَ الرّمالِ، يا نبضَ الحياةِ  في عروقِ المجدِ لستَ حكايا تُروى  على أسماعٍ خاويةٍ بل أنتَ القيامةُ  في صميمِ الرّوحِ. كربلاءُ…  ليستْ ترابًا  يضمُّ…

حَـصَــادُ الـعُــمـر …

  بقلم  الشاعر … يوسف عصافرة        حَـصَــادُ الـعُــمـر …   بُـنَيَّ تَـعـالَ نـَجـمَـعُ مـا حَصَدنا                 فََـمَـا أمـسَـى لـنَـا بالـعُـمـرِ بـاقةْ   حَـصـادٌ راح يـَجَـمـعُـه مَـشِيب        …

على جدارٍ مُبلّل بالغياب …

بقلم … مؤيد نجم حنون طاهر على جدارٍ مُبلّل بالغياب …   في الممرِّ الأخير، كانت الظّلالُ تُفتّش عن أصواتِ أصحابِها، وأنا أجرُّ قدميَّ فوقَ بقايا مساءٍ مُهلهل، أتشمّم العطرَ الميتَ في الزّوايا، وأربّتُ على كتفِ أملٍ مكسور، ذلكَ الّذي…

الغروب في عينيك …

بقلم … عبدالناصر عليوي العبيدي الغروب في عينيك … —— وَفِـي عَـيْنَيْكِ يَـنْطَفِئُ الْغُرُوبُ وَتُشْرِقُ أَلْفُ شَمْسٍ لَا تَغِيبُ – وَتَـرْتَجِفُ الْـكَوَاكِبُ فِي ذُهُولٍ كَـــأَنَّ أَصَـابَـهَـا أَمْـــرٌ رَهِــيـبُ – إِذَا تَرْمِي مِنَ الْأَحْدَاقِ سَهْمًا مُــحَـالٌ رَمْـيُـهَا يَـوْمًـا يَـخِـيبُ – فَـفِـي…

ستغنّين وترقصين …

بقلم… ريتا السعداوي ستغنّين وترقصين، وتعودين بكلِّ حفاوةٍ إلى نفسِك ذاتَ يوم. ستشربين شايًا بالنّعناعِ الأخضر، وقهوةً بالهيل، وتعزفين أمل حياتي وكل ليلة وليلة. وتغنّين: “أنا والعذاب وهواك…” ستجلسين على رصيفٍ قد بنَتْه أمُّكِ من الطّين، قبل خمسين عامًا، وتبتسمين…

سألَني صديقي …

بقلم … عايدة قزحيّا سألَني صديقي كيفَ أُحِبّ كُلَّ النّاسِ ومعظمُهم خَطَأةٌ وأشرارٌ وكُفّارٌ وأنانيّون؟  فأجبتُهُ: المحبّةُ ليسَتْ مقايضةً، فأنتَ لا يَقولون لكَ إبتسمْ إلّا إذا كنتَ مُقطَّبَ الجبين، ولا يَدعُون لكَ بالشِّفاء إلّا إذا كنتَ سقيمًا، فهل يقولون لكَ…

أُرْجُوحَتي الأَخِيرَةُ …

بقلم… هدى عز الدين أُرْجُوحَتي الأَخِيرَةُ … تَصْعَدُ، لَعَلَّهَا تَسْرِقُ وَمِيضَ حُبٍّ، وَأَخَافُ الهُبُوطَ… كَأَنَّ حُلْمِي يُحَاوِلُ مَرَّاتٍ مُتَتَالِيَة، فَهَلْ سَيُمْسِكُ يَدِي المُتَنَاثِرَةَ فِي هَوَاءِ العُمْرِ؟   لَعَلَّهُ، فَوْقَ أُرْجُوحَتِي البَيْضَاءِ، يُسَاوِمُ طُفُولَتِي.   أُمَّاهْ… هَلْ أَنْتِ هُنَا؟ أُمَّاهْ، أَنَا…

صَاحِبَةُ الرِّدَاءِ الْأَسْوَدِ …

صَاحِبَةُ الرِّدَاءِ الْأَسْوَدِ،   صَفَاءُ السَّمَاءِ فِي عَيْنِهَا   كَالشَّمْسِ تُشْرِقُ بِنُورِهَا   فَتُضِيءُ كُلَّ الْغَيْمَاتِ   وَتَمْحُو كُلَّ الْخَيْبَاتِ   بَحْرًا أَعْشَقُ ثَوْرَانَهُ   وَأَغُوصُ فِي أَعْمَاقِهِ   فَأَرَى فِي مَدِّهِ وَجَزْرِهِ   مَا تَعْجِزُ الْعَيْنُ عَنْ وَصْفِهِ  …

كبرتَ يا أبي

كبرتَ يا أبي   لم أعد تلكَ الطّفلة الّتي تخاف الظّلامَ التي تمسك بيد امِها عند خوفا من الضياعِ التي تشعرُ بالقلقَ عند تأخر والدها ولا تلك الطفلة التي تشعرُ بالامانِ عندما تَرى جمعٌ من أناسِ حٓولِها ولا تلك التي…