
التصنيف رواد الشعر


أمويون

مقامٌ يفتح على النًور
أَنَا السَّائِرَةُ فِي أَثَرِ نُورِكَ أَلُمُّ بَقَايَا يَدِي، أَبْلُغُ مِحْرَابَكْ أَيَا رَجْعًا يَجِيءُ مِنْ غَيْبٍ سَاكِنْ هَلْ تَسْمَعُ خَفَقَتِي، أَمْ يَضِيعُ فَضَاؤُكْ أَنَا الَّتِي ضَاعَتْ فِي كُنْتِكَ الْوَاقِعْ وَكَانَ وَمَا كَانَ إِلَّا نُورًا وَوَاقِعْ يَا لَيْلُ، إِنِّي أَرَى فِي عَتَبَتِكَ…

كنت ليه …

زميلة في المدرسة

نَشِيدُ الَّتِي تُعِيدُ خَلْقَ الْعَالَمِ
نَشِيدُ الَّتِي تُعِيدُ خَلْقَ الْعَالَمِ يَا مَنْ تُهْدِي اللَّيْلَ قَلْبًا مِنْ نُورٍ وَثَوْبِ، يَا مَنْ يَخْتَصِرُ الْبَحْرُ فِي فَمِكِ، وَيَغْدُو الْعَطَشُ خَبَرًا، أَنْتِ: قَصِيدَةٌ لَمْ تُكْتَبْ بَعْدُ عَلَى جَبِينِ الرِّيحِ، أَنْتِ: مَدِينَةٌ لَا تَنْهَارُ إِذَا مَا أَمْسَكَتْهَا يَدَايَ. كَأَنَّ قَلْبِي…

مِزَادُ اللَّيْلِ
مِزَادُ اللَّيْلِ فِي مَمَرَّاتِ المَدِينَةِ تَتَدَلَّى لَافِتَاتٌ خَانِقَةٌ تَطْمِسُ صَوْتَ الحَقِّ، وَتُرَوِّجُ لِبَضَائِعَ لَا يَمَسُّهَا نُورُ الضَّمِيرِ. وَعَلَى الأَرْصِفَةِ، تُسَاقُ الأَجْسَادُ كَأَضْلَاعٍ مَكْسُورَةٍ فِي مِزَادٍ صَامِتٍ لَا يَسْمَعُ أَنْفَاسَهُ إِلَّا العَارُ. وَرُودُ الرَّبِيعِ، تَهْوِي فِي أَوْحَالِ ضَيَاعٍ…

عام على الإنتصار
عام على الإنتصار بقلم: عبدالناصر عليوي العبيدي مِـنْ نِـصْفِ قَـرْنٍ يَحْكُمُ السِّمْسَارُ غَـــذَّى الـتَّـخَـلُّفَ فَـالْـبِـلَادُ دَمَــارُ ثَارَتْ دِمَشْقُ عَلَى الطُّغَاةِ حَقِيقَةً وَإِنِ ادَّعَــوْا كَــيْ تُـشْـكَرَ الْأَمْـطَارُ عَـامٌ مَضَى وَالشَّامُ تَلْعَقُ جُرْحَهَا مَـــــا زَالَ مِــــنْ أَنْـيَـابِـهِـمْ آثَــــارُ …

على خشبة مسرح عقلي الباطن

