التصنيف رواد الشعر

روحُ الشّهيد

روحُ الشّهيد سَارَتْ خُطاكَ إلَى العُلَا فِي مَوْكِبٍ تَخْتَالُ في ميدانه الأَمْجَادُ يَامَنْ بِكَ الرّايَاتُ تَسْتَجْدِي الرّضى وَتَسِيرُ نَحْوكَ مَالَها أوتَادُ وَإِذَا القُلُوبُ تَفِيضُ حُبًّا صَادِقًا فَالْفَضْلُ فَضْلُكَ وَالعَطَاءُ جَوَادُ تَبْقَى لَنَا فِي كُلِّ دَرْبٍ مُنْضَدٍ ذِكْرَى تُضِيءُ وَيَزْهُرُ الإِرْشَادُ…

لا تنسَ قبل الرّحيل

لا تنسَ قبل الرّحيل أن نقتسمَ بشرع حبّك ميراث الذّكريات لكَ المواعيدُ وعطرها.. لكَ الصّور.. لكَ الموسيقى والهدايا ولي الانتظار والحنين وحياكة الكلمات!   ولا تنسَ بعد الرّحيل أن ترحل منّي أن تقتلعَ جذورَ ملامحك المغروسة في روحي أن تردَّ…

امرأة وصَدْمَةُ الخِيَانَة

امرأة وصَدْمَةُ الخِيَانَة لَنْ أَعُودَ إِلَيْكَ، أَيْدِيكَ مَلْطُوخَةٌ بِالخِيَانَةِ، تَمُسُّ امْرَأَةً غَيْرِي، وتَحْتَضِنُهَا بَيْنَ ذِرَاعَيْكَ. تَقَبَّلُهَا كَمَا قَبَّلَتْنِي، وتَمْنَحُهَا شَفَاهُكَ كَمَا مَنَحْتَنِي، لَنْ أَعُودَ إِلَيْكَ، لَنْ أَعُودَ إِلَيْكَ. وَحَبِيبَةٌ أُخْرَى تُشَارِكُكَ أَحْلَامَكَ، تَحُلُّ مَكَانِي فِي تَفَاصِيلِكَ، تَسْرِقُ حَقِيبَتِي مِنْ أَمْنِيَاتِي،…

لأنّني أستحقّ …

لأنّني أستحقّ …   بقلم الكاتبة … بلقيس المرهبي   لأنّني أستحقّ تركتُ ما يطفئ أنوثتي، ما يسرق ضوء عيني، ما يكسّر شغفي. تركت المقاعد الباردة على أطراف القلوب وغادرت الأزقّة الّتي تحجب عنّي السّماء. مشيتُ على قدميّ الحافيتين فوق…

بوّابةُ الفناءِ …

بقلم … خديجة بن عادل بوّابةُ الفناءِ …   في جَسَدي نارٌ لا تَنفَكُّ تَشتَعلُ، كلُّ عَرقٍ سَجينُ صَرخَةٍ تَكتُّمُ وَجَلَلُ. وكلُّ نَبضَةٍ تَقضمُ لَحمَ السُّكونِ، والجَسدُ قَبرٌ يَحكي لَيلَ الهَجَلِ. لكن روحي… سَفينَةٌ بلا مرفأَ، تَبحرُ في فَضاءٍ يُنسى…

أُمطِرْتُ مَجْداً …

أُمطِرْتُ مَجْداً …   بقلم : منية محمود   أُمطِرْتُ مَجْداً.. والسَّماءُ تُهَلِّلُ فَوْقِي، وَيَزْهُو في خُطَايَ المُنْزَلُ   أمشي، وكُلُّ الحَاضِرِينَ قصَائِدُ تَتَفَتَّحُ الأَلفَاظُ حِينَ أُقَبِّلُ   يا لَيتَهم يَدرُونَ أنّي مِيزَانُهُم إنْ جَاءَ وَقْتُ البَذْلِ، كُنْتُ الأَجْمَل  …

لِنَكُنُ أَرواحًا عابِرَةً فِي الظِّلِّ …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر لِنَكُنُ أَرواحًا عابِرَةً فِي الظِّلِّ …   لِنَكُنُ أَرواحًا عابِرَةً تَنسابُ بَيْنَ صَمْتِ اللَّيْلِ وَهِجْرَةِ النُّجُومِ الغُرَباءُ فِي أَرُوقَةِ الذِّكْرَيَاتِ المُسْتَيْقِظُونَ عَلَى خَيَالَاتِ الرِّيحِ وَيُقَالُ عَنْهُم “تَائِهُونَ”   الأَصْدَاءُ وَالظِّلَالُ المُتَمَرِّدَةُ المَغْفُونَ عَلَى…

دَعْنِي أبْحَثُ عَنِّي

دَعْنِي أبْحَثُ عَنِّي، فِي تَجَاعِيدِ الْعُمْرِ، فِي أَبْجَدِيَّةِ النَّعْنَاعِ الْحَزِينِ فِي أُصُصِ الطِّينِ وَخَوَابِي الزَّيْت فِي بَيْتِنَا بالجَنُوبِ. فِي طُفُولَتِي الضَّائِعَةِ هُنَاكَ وَفِي اكْتِمَالِ أَسَاطِيرِ “عمُرْ الغُولْ” و”زَيْتُونَة الجَّحْفَة” وشبح “الجِنِيَّهْ الفاتنة ” الَّتِي تَقِفُ لَيْلًا فِي مُفَتَرَقِ الطُّرُقِ و…

في آخر الصفحة

في آخر الصفحة في آخرِ صفحةٍ من كتابِكِ، انطفأ الحبرُ على اسمِكِ، وتدلّى الضوءُ من نافذةِ العمر، يودّعُ وجوهًا أحبّتْكِ، ويدفنكِ في عيونِها. شهرٌ واحدٌ، وكانت المسافةُ بين قبلةٍ على جبينكِ، وبين ترابٍ يحتضنُكِ. الموتُ، كمجرى نهرٍ يبتلعُ الزهر، جرَّكِ…

لَيْلَةٌ فِي وَطَنِي

لَيْلَةٌ فِي وَطَنِي   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين   الجِدارُ يَحْتَمي بِآهاتِي والسَّقْفُ يَتَغَلْغَلُ بِأَنْفاسي ويَلْتَصِقُ البابُ المُوصَدُ بِظِلِّي والنّافِذَةُ تَدْلُفُ في قَلْبِي. النَّسْمَةُ خائِفَةٌ والضَّوْءُ يَرْتَعِشُ والـمِرْآةُ تَنْدَسُّ بِقَلَقِ وكُتُبِي الْـمَرْكُونَةُ فِي الزّاوِيَةِ تَسْأَلُنِي: ما مَصِيرِي إِنْ تَعَرَّضْتُ لِلِاعْتِقالِ؟!.…