



بقلم الشاعر … .. عبدالناصر عليوي العبيدي البرغوث والكلاب … —– مَـــا انْــحَـازَ يَــوْمًـا طَــيِّـبٌ لِـخَـبِيثِ جُـــرْبُ الْــكِـلَابِ حَـبِـيـبَةُ الْـبَـرْغُوثِ – هَــذِي الْـحَـقِيقَةُ لَا مَـجَـالَ لِـنَقْضِهَا قَــــدْ أُثْــبِـتَـتْ بِــدِرَاسَــةٍ وَبُــحُـوثِ – بَــلْ قَــدْ يُـفَـاخِرُ حِـيـنَ يَـلْثُمُ نَـعْلَهَا وَكَـــأَنَّــهُ جُـــــزْءٌ…





رَجْعُ النَّبْضِ الَّذِي لَا يَسْكُن يا مَنْ تَكْتُبُ لِكَيْ لا تَنْجُو، كأنَّ الحرفَ نهرٌ والصَّدْرَ مجرى، يَسِيلُ عليهِ الوَجعُ مُوَشًّى بالنُّدْبِ… تَسْكُبُ الْمَدى في جُرْحٍ، وتَسْتَدرِجُ الغيابَ بِرَجْعِ الحَنين، كَأنَّكَ تُرْغِمُ الظِّلَّ أَنْ يَسْتَدِيرَ نَحْوَ صَوْتٍ ما عَادَ يُجِيدُ الرُّجُوعَ..…

أنَا الْآنَ ظِـلّانِ مُـنْـشَـرِخَانِ عَلَى هـيْـكَـلٍ مـنْ زُجَاجٍ جَـرِيحٍ غَـرِيبٌ أنَا في اشْـتِـبَـاكِ الـزَّوايَا أنَـا مُـرْهَـقٌ يَا أَبِي وذِئَابُ الْمَدِينَةِ تَـعْوِي بِصَدْرِي بِلاَ كَـلَـلٍ والْقَصِيدَةُ تَنْزِفُ منْ أَثَـرِ الرَّجْمِ طُولَ الطَّرِيـقِ كأنّ الْـقَصائِـدَ في مشْهَـدِ الرّاحِلِينَ بَـغَـايَـا أَجُرُّ علَى حَسَكِ…

غَريبٌ أَمرُكِ غَرِيبٌ أَمرُكِ وَالسِرُّ عَجِيبٌ كَلِمَـةً مِنـكِ أَنتَظِـرُ كَي أَتَفَجَّرَ وَأَرَى إِلَيـكِ تُسنِدِينَ رَأسًـا إِمتَلأَ حُضُورًا وَحَيَـاةْ حَتَّى لأَسـأَلَ _ أَهُوَ الذِي يَحمِلُـكِ أَم أَنتِ وَالإِبـدَاعُ ؟ عَفوَكِ _ … وَالعَينَـانِ مِنـكِ جَنَّتَـانِ تَشِقَّـانِ طَرِيقًـا نَعبُرُهَـا نَظُنُّنَـا نَصِلُ لَـكِنْ…