التصنيف رواد الشعر

غبار الألم

غبار الألم تحتَ أنقاض الماضي ننفض غبارًا عن ألم مدفون وجروح شفيت وبقيت آثارها عن لحظات كنّا نودّ أن نصرخ بأعلى أصواتنا لكنّ القلب يصرخ ألمًا والعيون تبكي ظلمًا والجوارح تنتفض وجعًا ونحن في حالة صمتٍ كلّ شيء فينا ينطق…

تراتيلٌ على جسدِ دمشق

“تراتيلٌ على جسدِ دمشق”   آهٍ يا دمشق كم يلزمكِ من ليلٍ كي يُغتسل وجهكِ بالحلم؟ وكم من نبيٍّ مكسورٍ ليحمل عنكِ خطايا الطّامعين بثوبكِ العتيق؟   أعرفكِ أنثى من رمادِ الأنبياء يتكاثر في رحمكِ الشّوقُ والسّكّين و سجادةٌ يركعُ…

البرغوث والكلاب …

بقلم الشاعر … .. عبدالناصر عليوي العبيدي البرغوث والكلاب … —–   مَـــا انْــحَـازَ يَــوْمًـا طَــيِّـبٌ لِـخَـبِيثِ جُـــرْبُ الْــكِـلَابِ حَـبِـيـبَةُ الْـبَـرْغُوثِ – هَــذِي الْـحَـقِيقَةُ لَا مَـجَـالَ لِـنَقْضِهَا قَــــدْ أُثْــبِـتَـتْ بِــدِرَاسَــةٍ وَبُــحُـوثِ – بَــلْ قَــدْ يُـفَـاخِرُ حِـيـنَ يَـلْثُمُ نَـعْلَهَا وَكَـــأَنَّــهُ جُـــــزْءٌ…

سنمضي …

بقلم  الشّاعر … مؤيد نجم حنون طاهر سنمضي …   سنمضي، لا لأنَّ الدّربَ يعرفنا، بل لأنَّ فينا شوقًا يُجيدُ اختراعَ الجهات.   سنمضي، وفي أيدينا قبسٌ من نبوءات العشّاق، وفي عيوننا مياهُ الحنينِ المتدفّقة، نروي بها عطشَ الأرواح.  …

في ظلال الهجرة النّبويّة …

بقلم الشاعرة …  سامية البابا في ظلال الهجرة النّبويّة …   عن جمالٍ في الدُّجى قد هامَ فيهِ رَاكبٌ للحقِّ يمضي في سُكونِه   ركبَ النّاقةَ الأمينُ، ومضى ينثرُ النّورَ بعينِ الطَّمأنينةِ   كلُّ خطوٍ فوقَ رمْلٍ ناطقٌ عن جلالِ…

يُخيَّلُ إليّ…

يُخيَّلُ إليّ- وأنا أتَفقَّدُ النّاسَ- أنّني لا أُشبِهُ الزَّمَنَ الّذي أتفَقَّدُ النّاسَ فيهِ . أتخيَّلُ أنّني قادمٌ من زمنٍ كانَ النّاسُ فيهِ يغسلونَ وجوهَهُم بالأُلفةِ وأنَّ ملامِحي الّتي تشيرُ إليَّ لا تُشبهُ الشّخصَ الّذي يَخصُّني.. رُبّما لأنَّ النّاس الّذين أتفقَدُهُم…

الليلةُ يا سمراءُ …

بقلم … محمود سلطان الليلةُ يا سمراءُ.. أيا سَمرَا حُزني أكبرُ مِنْ “قاهرتي” الكُبرى  والعاصِمَةِ الأُخرى  مِنْ شبكاتِ الطُّرق الأسفلتيّهْ  حزني لا تُدركُهُ الأبصارُ ولا الأقمَارْ أو نشراتُ الأخبارِ اليَوميّهْ مِنْ حلقاتِ الذّكرِ بـ”تحيَا مصرَ” ثلاثًا..  وصَبَاحًا وَمَسَاءً وعشيّهْ لا…

رَجْعُ النَّبْضِ الَّذِي لَا يَسْكُن

رَجْعُ النَّبْضِ الَّذِي لَا يَسْكُن يا مَنْ تَكْتُبُ لِكَيْ لا تَنْجُو، كأنَّ الحرفَ نهرٌ والصَّدْرَ مجرى، يَسِيلُ عليهِ الوَجعُ مُوَشًّى بالنُّدْبِ… تَسْكُبُ الْمَدى في جُرْحٍ، وتَسْتَدرِجُ الغيابَ بِرَجْعِ الحَنين، كَأنَّكَ تُرْغِمُ الظِّلَّ أَنْ يَسْتَدِيرَ نَحْوَ صَوْتٍ ما عَادَ يُجِيدُ الرُّجُوعَ..…

أنَا الْآنَ

أنَا الْآنَ ظِـلّانِ مُـنْـشَـرِخَانِ عَلَى هـيْـكَـلٍ مـنْ زُجَاجٍ جَـرِيحٍ غَـرِيبٌ أنَا في اشْـتِـبَـاكِ الـزَّوايَا أنَـا مُـرْهَـقٌ يَا أَبِي وذِئَابُ الْمَدِينَةِ تَـعْوِي بِصَدْرِي بِلاَ كَـلَـلٍ والْقَصِيدَةُ تَنْزِفُ منْ أَثَـرِ الرَّجْمِ طُولَ الطَّرِيـقِ كأنّ الْـقَصائِـدَ في مشْهَـدِ الرّاحِلِينَ بَـغَـايَـا أَجُرُّ علَى حَسَكِ…

غَريبٌ أَمرُكِ

غَريبٌ أَمرُكِ غَرِيبٌ أَمرُكِ وَالسِرُّ عَجِيبٌ كَلِمَـةً مِنـكِ أَنتَظِـرُ كَي أَتَفَجَّرَ وَأَرَى إِلَيـكِ تُسنِدِينَ رَأسًـا إِمتَلأَ حُضُورًا وَحَيَـاةْ حَتَّى لأَسـأَلَ _ أَهُوَ الذِي يَحمِلُـكِ أَم أَنتِ وَالإِبـدَاعُ ؟ عَفوَكِ _ … وَالعَينَـانِ مِنـكِ جَنَّتَـانِ تَشِقَّـانِ طَرِيقًـا نَعبُرُهَـا نَظُنُّنَـا نَصِلُ لَـكِنْ…