التصنيف رواد الشعر

مونولوج الفيسبوك …

كلمات الشاعر   سعد الشرقاوى مونولوج الفيسبوك … انا متخاصم ويّا النت وكلـّه يا سادة من الفيس بوك والليّ عمليّ صديق متخفيّ ورحمة أميّ لخابطه بلوك الطلبات بتهل عليّا والاسماء طبعا وهميّه واللى بيعمل نفسُه وليّه ويدخل ع الدردشة ويعُك وانا…

إحتار سؤالي المفترض …

 كلمات الشاعر سلامه ابو النجاه إحتار سؤالي المفترض  بين مين وفين ماتت فطيس ضحكة ولد بين دمعتين كل الأماني اتسرسبت من بين ايديه كل البيبان اتسددت قدام عينيه اليأس باب مفتوح على مصراعيه تصعد آمال الروح تهبط عليه ومابين صعود…

صوتٌ تحت الجدار …

بقلم … مؤيد نجم حنون طاهر صوتٌ تحت الجدار …   حين يتشقّقُ الجدار، يمشي الصّمتُ على أطرافه، يَزرعُ في الأفقِ وجوهًا من ارتعاش، وتُقيمُ الأصواتُ في مهاوي الغياب.   تغفو المدنُ تحتَ نعاسِ الشّيطان، وتنبتُ على أبوابها أنيابُ العروش،…

كلُّ أشيائكِ الجميلةِ عندي …

بقلم … أحمد محمود حسن كلُّ أشيائكِ الجميلةِ عندي                            من قميصٍ التَّفْتَا لشالِ الحريرِ بارفاناتُ المساءِ ،                    عطرُ…

غرام مدبوح …

بقلم … باكينام حمزه غرام مدبوح … ………………. بتيجي ليه علي بالي ؟؟ مش إحنا خلاص !  بِعدنا وقولنا ياللا فراق .. ساعات باشتاق .! وقلبي باشوفه متشعبط  في حبل الود والأشواق ..  يجوز قلبك يكون زيي  علي جذع الحنين…

شُواظٌ و أصفاد تحت الرّماد 

شُواظٌ و أصفاد تحت الرّماد   .. في إحدى تَمفصُلات الزّمن المُجْحِف ، و حين كانت بِطَورها الجَنِيني تتبرعم في أرحام الغُيوب فسائلٌ ما، كان الإحياء في الثّاني و العشرين من أغسطس الشّادِي يومها ، بالكاف و النّون ابتدأت السّرديّة…

مقاماتُ السّرابِ في حضرةِ الغياب

مقاماتُ السّرابِ في حضرةِ الغياب   يا ليلُ، كم أودعتَ في سُرادِقِكَ أنينَ المشتاقين، وكم نثرتَ على أكتافِ الرّوحِ غبارَ الغيبِ الموشّى بنجومٍ لا تُمسكُها الأيدي.   أمدُّ بصري، فلا أرى إلّا مرايا متكسّرة، تُعيدُ وجهي في صورٍ لا تنتهي،…

مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ

مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ   مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ وَكُلُّ شَرَابٍ يَنْزِحُ بِمَا فِيهِ وَالشَّرَابُ فِيهِ حَلًى يُدْلِيهِ وَكَمَا فِيهِ مِنَ الْمَرَارِ يُخْفِيهِ وَالْفِعْلُ بِهِ خَيْرٌ أَوْ شَرٌّ يَأْتِيهِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ فِيهِ مَا يَكْفِيهِ فَلِكُلِّ فِعْلٍ لَهُ فَاعِلٌ…

قَصِيدَةٌ بِطَعْمِ الْمَلَائِكَة

قَصِيدَةٌ بِطَعْمِ الْمَلَائِكَة كُلُّ القَوافِي التَّعِيسَةُ تَمَرَّدَتْ حَشْرَجَةُ الحُرُوفِ تُثْقِلُ صَدْرِي… كَيْفَ أَكْتُبُ، وَالنَّقَاءُ تَبَخَّرَ فِي مَوَاسِمَ لا تَعْرِفُ إِلَّا اللَّطْخَ؟ كُلُّ نَبْضٍ كُنْتُ أَخُطُّهُ نُورًا صَارَ يَنْزِفُ مِنْ وَجَعِ الأرْوَاحِ جُرْحًا فَادِحًا… ضَاعَ فِينَا الْبَيَاضُ، وَاسْتَوْطَنَ الْعَتَمُ، وَصَارَ القَلْبُ…

مِصر الأَساس

من بوح خاطري وصدي وجداني أنظم قصيدة بعنوان؛ ( مِصر الأَساس ) مِصر الأَساس وَمِيِنْ ،، يقْدر ينْسي أَصلُه وَفَصلُه وَالْأَساس وَالْلِي يعمِلْ كِده يَبْقَي وَاطِي خسِيس وَإِسمَحولِي بِلَا أَساس لَّوْمَوَضوُع تَانِي نَاخد وَندِيِ وَنِعِيد وَنِزِيد فِيهِ،،إِلاَ الأَساس يَامِصرِيِ إِوْعيَ…