التصنيف رواد الشعر

بكيتُ غيابك..

“بكيتُ غيابك…” بكيتُ غيابك، فهل سمعتَ نحيبَ قلبي؟ هل وصلتْكَ شهقةُ الروحِ، حين نادتكَ من بينِ شقوقِ الصمت؟ سألتُ نفسي: كيفَ أعيشُ في عالمٍ لا تمشي فيه عيناكَ على وجهي؟ لا أسمعُ فيه دفءَ صوتك، ولا أستنشقُ عطرك، ولو على…

لما تلعب بالمشاعر …

بقلم الشاعر … مصطفى ابوزيد لما تلعب بالمشاعر تبقىٰ بالأحلام تغامر ياللي قلبك لو سايعني كان هيبقىٰ بعشقي عامر    لما تلعب بالمشاعر  وإنت مش عاشق صحيح تبقى مش في العشق ماهر قولها بالعربي الفصيح أنك إنت أُلعُبان بس بكره…

نَافِقْ وَارْتَاحْ

نَافِقْ وَارْتَاحْ عِصْمَتْ شَاهِينْ اَلدُّوسْكِي نَافِقْ وَارْتَاحْ إِنْ كَانَتْ رَاحَتُكَ فِي اَلنِّفَاقِ اِمْسَحْ اَلْأَكْتَافَ وَنَافِقْ نَظِفْ اَلْأَقْدَامَ وَنَافِقْ كُنْ مَظْهَرًا مُلَوَّنَاً وَنَافِقْ أَسْلَخْ جِلْدُكَ اَلْإِنْسَانِيُّ وَنَافِقْ كُنَّ قَوَّاداً مُخَنَّثًاً مَائِعاً وَنَافِقْ اَلنِّفَاقُ خُلِقَ لَكَ فَلِمَّا لَا تُنَافِقْ اِكْذِبْ وَاكْذِبْ وَاكْذِبْ…

اَلْحَياةُ خُدْعَةٌ

اَلْحَياةُ خُدْعَةٌ وَأَنْتَ تَعْبُرُ الشَّارِعَ كُلَّ صَباحٍ تَمُرُّ الحَيَاةُ وَتُغادِر كَخُدْعَةٍ مَكْشُوفَةٍ لِلْجَمِيعِ تَكْتُبُ تَوارِيخَ مِيلَادٍ جَدِيَدة عَلَى شُرُفاتِ المَنازِلِ تَسْتَعِيدُ نَظْرَةَ الْحُلُمِ فِي قُلُوبٍ عَاطِلَةٍ عَنِ الفَرَح لَا يَسْتَغْرِقُ مِشْوَارُ الحَياةِ طَوِيلاً حَتّى تَضِيق الطُّرُقَاتُ عَلَى الْأَقْدَام وَأَنْتَ تَعْبُرُ…

وَشْـــــــمُ

عودة إلى الشعر   وَشْـــــــمُ   يقول الفتى المنسيُّ عندَ   سمائه تَعِبْتُ..  وَلَم    يعبَأْ   طبيبٌ  بدائِهِ   هو القلمُ المثقوبُ  ينزفُ    حِبُرهُ تحومُ طيورُ   الفقدِ   حَوْلَ   فِنائِهِ   وكم زرع    المعنى    وُرُودا    بهِيَّةً إذا    ظَمِئَتْ تُسقَى    بماءِ    بكائهِ   فلولا  …

ظلالُكَ في دمي

ظلالُكَ في دمي   تمضي… ولا تمضي، كأنّكَ ظلٌّ يرافقُ شهقتي الأولى، وصمتُكَ أشبهُ بالغناءِ الخافتِ في صدرِ المدى.   تواعدني بالبُعدِ، لكنّ خطاكَ ترتّلُ حضورَكَ في كلِّ زوايا الغيابْ.   قريبٌ، كأنّكَ فكرةٌ تستقرُّ في قاعِ وجداني وتُورقُ من…

سَامحِيهِ

سَامحِيهِ   “وامنحيهِ دفءَ عَينَيكِ…”   (1) سَامحِيهِ وردةَ الأحلامِ فيهِ وامنحيهِ دفءَ عينَيكِ علامة   (2) لم يكًن يبغِي نُزولا أو صُعودا لم يُرِد حُزنا جَديدا لم يكُن يرجُو بُطولَة..   لكنَّ وعدًا ضَائعًا ابتغَى ثوبَ الوجُودْ..   لم…

أعرفُ كثيرًا عن الجروحِ

أعرفُ كثيرًا عن الجروحِ؛ صديقتي تُشمّسُ جُرحَها، أخرى تبتلعُه كاملًا، والثالثةُ تُخفيه أسفلَ سريرِها. تُخبرُنا الطبيبةُ بضرورةِ عناقِ الجُرحِ! كنتُ كلّما وضعتُ يدي فوقي، تحسستُ ورمًا صغيرًا لا أعرفُ كيف يُعانَق الألم. حملتُ جرحي في كفنهِ الأبيض، أمشي إليك بقدمي…

بيضاءُ الخُرافة

“بيضاءُ الخُرافة” طائرٌ يتلو تراتيل بابل القديمة، وخوارزميّةٌ تُنصِّتُ على أذرعِ القصائد -ملحمةٌ جديدة. ففي قلوبنا أبياتٌ مُنعت من الخروج… حكامٌ، ومِفرقة، أمواجٌ، وقواربُ، وغريبةٌ أُخرى تُلقي خطبتها الأخيرة، وكما المواسم السابقة، ننتظر بريدًا سرّيًا… في الربيع القادم: ستمطرُ السماءُ…

جئت مفصلًا

جئت مفصلًا على مقاس حلمي أخبئك جيداً.. وابقى مهذبة في حضرة عطرك يتغلل في رئتي.. حين أتوسد كتفك لأشاهد فيلما وأنت تمشط شعري القصير… وتشعل في عتمة قلبي قنديلًا يصالحني مع الحياة على شرفته البعيدة جهز مقعدين وهمس لي القهوة…