التصنيف رواد الشعر

غمّازتان

غمّازتان   في زمانٍ غابرٍ كنّا ـ أنا وأنتِ ـ وحيديْنِ في غَابة، أنا صخرةٌ لم تجدْ ما تفعلُه ـ من الحزن ـ سوى الوقوفِ أمامَ العالم وحيدةً ـ هكذا ـ على سبيلِ الانتحار، وأنتِ عصفورٌ شريدٌ يُغادرُ أهلَهُ كلَّ…

سَيِّدَةُ الضَّوْءِ فِي مَمْلَكَةِ الْعَتَمَةِ

سَيِّدَةُ الضَّوْءِ فِي مَمْلَكَةِ الْعَتَمَةِ   سَيِّدَةَ الضَّوْءِ… يَا مَنْ تُزْهِرِينَ فِي ظِلَالِ القَهْرِ، وَتُقِيمِينَ نُجُومًا فِي سَمَاءِ المَحْرُومَاتِ.   لَيْلُ الهَمَجِيَّةِ يَتَدَرَّبُ عَلَى الصَّرِيخِ، يُطْفِئُ أَحْلَامَ العَابِرَاتِ، وَيَسْرِقُ نَفَسَ العِطْرِ مِنْ صَدْرِ الحُرِّيَّةِ.   وَأَنْتِ، تَمْشِينَ فِي سَرَائِرِ الظُّلْمِ…

قُرْبُ المَعْنَى

قُرْبُ المَعْنَى عبدالناصر عليوي العبيدي   حِـينَ جَـنَّ الـلَّيْلُ وَانْـشَقَّ الْـقَمَرْ حَـيْثُ لَاحَ، انْـسَابَ فِـكْرًا لَا صُـوَرْ قَـدْ تَـرَاءَى شَـكْلُهُ فِـي خَـاطِرِي مَـحْـضُ ظِـلٍّ مِـنْ بَـقَايَا الـنُّورِ فَـرْ كُـــلُّ حَــرْفٍ مِـنْـهُ نَـهْـرٌ لَا يُــرَى يَـمْلَأُ الْأَرْوَاحَ هَـمْسًا في السَّحَرْ والــنـّدى…

قُرْبُ المَعْنَى

قُرْبُ المَعْنَى   ————– عبدالناصر عليوي العبيدي ————–   حِـينَ جَـنَّ الـلَّيْلُ وَانْـشَقَّ الْـقَمَرْ حَـيْثُ لَاحَ، انْـسَابَ فِـكْرًا لَا صُـوَرْ     قَـدْ تَـرَاءَى شَـكْلُهُ فِـي خَـاطِرِي مَـحْـضُ ظِـلٍّ مِـنْ بَـقَايَا الـنُّورِ فَـرْ     كُـــلُّ حَــرْفٍ مِـنْـهُ نَـهْـرٌ لَا…

 الوعدُ دَينٌ

الوعدُ دَينٌ • قالت : أأعنيكَ أمْ ..؟ فكَّرتُ ، قلتُ : بَلى ، لكنْ بِلا قَسَمٍ ، مازِلتِ تعنيني • ولم أُحاضِر بها ، بل قلتُ مُعتذِراً إنّي لَفي عَجَلٍ ، شخصٌ يُناديني • هناكَ سيّارةٌ بالبابِ واقِفَةٌ ذاكَ…

الدّردَشَـةُ المَسَائِيَّـةُ 24

الدّردَشَـةُ المَسَائِيَّـةُ 24 1 أَيُّهَـا الطِّفلُ السَّاكِنُ فِيَّ سَمِعتُكَ مِرَارًا تَهمِسُ في أُذُنِ الأَرضِ أَنتِ بَيتِيَ الكَبيرُ ُوَحَقلِيَ المُثِير أَنتِ بَيتٌ بِلا أَبـوَابٍ بِلا مَفَـاتِيحَ بِلا قِفلٍ مَوصَدٍ أنتِ الحَصَادُ الوَفِيرُ وَالرِّزقُ وَتَعوِيذَةُ البِشَارَهْ الدَّاخِلُ في تَفَـاصِيلِكِ يُصَلِّي مَحمُولًا على…

سَطو

سَطو بقلم/ مجيدة محمدي يستيقظُ الظّلُّ قبلي، يمتدُّ على الجدارِ كما لو كانَ يبحثُ عن وجه جديدٍ. يلمسُني ببرودةِ مَنْ تَعلَّمَ الفقدَ باكرًا، ثمّ يسألُني ، هل أنتَ أنا؟ أم أنا الحقيقةُ الّتي سقطتْ منك؟   يمشي في الأزقّةِ، يحملُ…

الخُسْرَانُ

الخُسْرَانُ يَتَخَفَّى فِي المَرَايَا، يُبَدِّلُ وُجُوهَنَا كَالمَاءِ، وَيَمْحُو أَثَرَ العَابِرِينَ فِيهَا، كُلَّ مَا نَنْسَاهُ. ​يَعُودُ مُنْشَقًّا عَنْ صَمْتِهِ، يَدُورُ حَوْلَ غِيَابٍ لَا أُمْسِكُهُ، فَنَغْدُو… كَظِلٍّ يَبْحَثُ عَنْ جَاذِبِيَّتِهِ الأُولَى. ​العَالَمُ مُنْحَنٍ، وَنَحْنُ النُّقْطَةُ الَّتِي تَذْكُرُ مَرْكَزَهَا، لِتُصَلِّيَ لِبِدَايَاتٍ لَمْ تَعُدْ…

كُن وطني

كُن وطني كُن طيفَه المطليَّ بالأسى وانتظرني، ربّما أبلغُ شرودَ ظلّه ودُوارَ الطّوافِ ربّما ألتئم في جذعه وهو يتقاسمُ مع الغابة مزايا الرّيح. كُنْ وطني كُن صوتي المنفيّ في أقاصي الغصّة حين تتشفّى العزلةُ من الأبواب ويتسلّق الصّراخُ شرفاتِ الكآبة.…

وتقول لي …

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان وتقول لي …  وتقول ليَ المرآة “ما أجملك!…”    لا !…لا!…لستُ ج م ي ل ة…        وهذه الخطوط الّتي تُناغمُ عينَيَّ بجفنِ الوقت ؟…         والنّقطةُ السّوداءُ عَلى…