التصنيف رواد الأدب

نداءٌ ضائع …

بقلم … عباس علي نداءٌ ضائع …   أمّا بعد… كان نوحٌ هنا ينحُتُ من دموعهِ سفينةً لنا كان بيننا، بين ظهرانينا يبني لنا من صبرهِ قاربًا من تعبِ النّداءِ في فمه من رجفةِ الإيمانِ في دمه من لعنةِ الصّمتِ…

رغم الغياب …

بقلم … إيمان سعيد رغم الغياب سطّر هَواك في الكتاب يوم تَعود لا عتاب لكن أخشى أن نعُود أغرابا و تغلق صفحة الأحباب رغم الرّحيل النّسيان مستحيل مرور الذّكرى جميل لكنّها لا تشفي القلب العَليل أغتنم فُرصة الرّجوعَ فقلبي مازال…

رِسَالَةٌ إِلَى أَبِي …

رِسَالَةٌ إِلَى أَبِي …   بقلم … آمال زكريا   عَالَمٌ يَسرقُ النّورَ مِنْ عُيونِ الفَراشاتِ وَطَوابيرُ المَوْتَى تَعْبُرُ جَسَدِي قَصيدَةً.. أبي.. لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَمْلَأَ أَطْبَاقَ النُّجومِ بِالصَّلَواتِ، وَلَمْ أَحْمِلْ لِلمَلائِكَةِ إِلَّا أَكْياسَ وَجَعِي..   كُلَّما ضَاقَتِ الأَرْضُ بِحُزْنٍ،…

جوع وثير …

بقلم … شذا الشاعر جوع وثير …   النَّصُّ يبحثُ عنّي، غارقًا في أعماقِ صمتي! أينَ جلجلةُ الصّورِ؟ أينَ مساميرُ الشِّعرِ؟   أينَ الحُزنُ المُثيرُ؟ وسعادةُ السَّطرِ؟   الجوعُ إلى المعنى يَأكُلُني، وذُؤابَاتُ القصصِ تطايرَتْ كلمحِ البَصَرِ…   أنهِشُ الفراغ…

وداعٌ لكلِّ شيءٍ مضى …

بقلم … علي المحمداوي وداعٌ لكلِّ شيءٍ مضى زهللْ فؤادي ودعْ أهلَ الهوى فالعمر ميقات  والعشق لا يباع أو يشترى كم نادى غيركَ قلبي في ما مضى فأبى أن يصاغ ويعترى وكم أغروا عيوني فيما ترى لكنّ عيني غيركَ لم…

عن شيء اسمهُ الكذب …

بقلم … راضية عبد الحميد عن شيء اسمهُ الكذب …   نحن جميعًا نُدرك أنّ الكذب شيء دميم لا أخلاقي، كما أنّه ممقوت لدى جميع الأمم والدّيانات، وأنّه سلوك شائن قبيح شرعًا وعقلًا وفطرة، إذ يُؤدّي بصاحبه إلى الفجور والفجور…

فُراق الحَبيب …

كلمات/ مهدي داود فُراق الحَبيب …   سالت بعيني الدّموعَ علّى فُراق الحَبيب فهل لحُبّي رجُوعُ أم هل يزيدُ اللّهيب ؟ أذنب قلبي وفاءٌ وصَوت حُبي نَحيب سَئمت تلك المشَاعر وضَيّعتني الدّروبُ وصُنت فيه هَوايَ ولم تحتوِني الدّروبُ فأثقلتني هُمومي…

بين الرّحيل والغياب

بين الرّحيل والغياب  بقلم/ سليمة مالكي     حضور فاتر بقلب سَكَنَهُ الغِيَابْ ماذا فعلوا بك لتكون كالطّيف ..؟! وكأنِّي بك الحاضر المُثْقَلُ بالغياب طمسوا فيك كلّ الرّغبة وسَحَبوا منك الرُّوحَ بالأذى أتقنت فنون التّلاشي وأنت جالس بينهم ….! أغلقت…

شَوقٌ وَبُعْد …

شَوقٌ وَبُعْد … اسماعيل خوشناوN   شَوقي مِنَ الْبُعْدِ قَدْ جَفَّتْ مَدامِعُهُ قَلْبي وَذابَ لَهُ مِنْ أَجْلِهِ الْحَجَرُ   صَمْتٌ يُفَسِّرُهُ حُزْنٌ على بَدَنٍ حُزْنٌ وَتَحْضُنُهُ الْأَبياتُ وَالسَّهَرُ   قَدْ كُنْتُ مُنْتَظِراً بَدْراً وَيُرْشِدُني وَالْبَدْرُ مِثْلي كَذا شَوقاً وَيَنْتَظِرُ  …

رِثاء ذاكرة …

الشاعرة …  رنا الشحف / سوريا   (( رِثاء ذاكرة ))   قاسينا مَراراً بوداعكِ، واليوم نقاسيكِ بدموعٍ ولهثات الأشواق   أتعبنا تشييع لحظاتك العميقة، كم كانت لذّتُها مُبهَمةٌ بأمسٍ جاهلٍ و لاذعٍ حدّ الاحتراق   جازاك العمر الظّالم بإخمادك…