دعاء محمود

دعاء محمود

الحدث التًاريخي.. الصحراء 

الحدث التًاريخي (الصحراء)     هنيئا لنا بقرار الصّحراء، هذا الحدث التّاريخي الّذي انتظرته الأمّة المغربيّة خمسين سنة من الصّبر والنّضال والوحدة والثّبات. لقد كانت الصّحراء المغربيّة على مدى عقود عنوانا للقضيّة الوطنيّة الأولى، ومجالا تجلّت فيه أسمى معاني الوفاء…

أخدود من رحيق

أخدود من رحيق أيا من.. قربك شفي من لهب؟ أيا من.. شفاهك أخدود من رحيق أين أنت ؟ فقد طالت إليك وحشتي ومازال صدى صوتك يتغلغل في أعماق صدري وطيفك يطوف بين أوتاري ويقتلني الحنين إليك وآه من جوى المنام…

أشهد أنّ لا امرأة 

أشهد أنّ لا امرأة تعتّقت بين شفتيها نشوتي إلّا أنت وأنّ لا امرأة غازل خلخالها نبضات شِعري إلّا أنت… أشهد أنّني كلّ مساء أُنمنم قبلاتك على جدار ذاكرتي وأتوسّد عبق أنفاسك ليثمل الدُّجى… وأنّ رائحتك تستفيق معي من الحلم كلّ…

 أرهقني الغياب

أرهقني الغياب كلّما أرهقني الغياب خلع اللّيل دفأه واستوطن بردٌ عظمي كلّما عاندتني فوضى الوحشة ولم يغرّد طائر الكروان وتلبّدت أطيافه أفكّ عزلتي أغادر معتكفي اتطلّع بعينَي نسر إلى ما حولي وبيدي حزمة من شمسِ أنهمر غيمة كثيفة على كتف…

على منحدر الارتعاشة 

على منحدر الارتعاشة   على منحدر الارتعاشة.. في متحف للأرواح العالقة، بين المعنى و الظّلّ تتدلّى السّاعات من أعناق الغربان، تصرخ عقاربها بلغةٍ، لا يدركها الزّمن، ويضحك الجدار على ظلٍّ، يحاول الفرار من نفسه.   تقول تجاويف الصًمت الحبلى بتفاصيل…

مجرّد رجلٍ عابرٍ للمشاعر 

مجرّد رجلٍ عابرٍ للمشاعر لم يُعر انتباهاً يوماً إلاّ ل قناعاته ورغباته الخاصّة .. ينتقى دُميةً وفق مزاجه وأهوائه .. ينفخ في روحها أفكاره .. يربطها بخيطٍ من حرير داخل أسواره .. يرسم لها قصراً من الألوان .. يزيّن معصمها…

تمرّد

تمرّد وكفَّ عن الاستسلام لا تهرب…لتتجنّب الأشواك واصدح بكلماتك الثّاقبة لكي لا يتلبّسك الصّمت بدون سبب   اجعل كرامتك مثل الظّلّ الّذي يتبعك في كلّ مكان طوال حياتك غظ نفسك مهما كنت تعاني ….. وكن رجلاً ناضجاً واقفا شامخا…كوَتد  …

وشاح التّيه 

وشاح التّيه   ويسألني : _ لم العجل …!! استنكفت أن أجيب : — إنّي عطشى للحياة، يا من اتّخذتك وطنا فشرّدتَني يا من صرت فيك غريبة ليبارك الرّب ظمئي !!   ** ** **   ما بين فلسفة العشق…

مَاذَا أَقُوْلُ وَالْقَلْبُ يَحْتَرِقُ

مَاذَا أَقُوْلُ وَالْقَلْبُ يَحْتَرِقُ مَاذَا أَقُوْلُ وَالْقَلْبُ يَحْتَرِقُ وَالْتِّيْنُ يَبْكِي وَالْصَّخْرُ يَنْفَلِقُ مَاذَا أَقُوْلُ وَالْعَيْنَانِ مُجْمَرَةٌ وَالْرُّوْحُ تَنْتِحِبُ وَالْأَحْشَاءُ تَنْمَزِقُ مَاذَا أَقُوْلُ وَأَحْلَامَاً حَلِمْتُ بِهَا تَلَاشَتْ وَالْأَحْبَابُ قَدْ فَرَقُوْا مَاذَا أَقُوْلُ وَأَغْنَامِي الْذِّئَابُ بِهَا تَنْهَشُ وَالْغِرْبَانُ قَدْ زَعَقُوْا مَاذَا أَقُوْلُ…

مُتعبٌ

مُتعبٌ أنتَ من مَعاركَ شتّى وَحْدكَ الآن هَلْ ستربَحُ حَربَكْ؟ بين حُلمينِ كُنتَ تركضُ حتّى مُجهداً صِرتَ ،مَنْ سيكملُ دَرْبَكْ؟ الخَسَاراتُ كُلُّهنّ سِهامٌ تُفلِتُ القَوسَ كَي تُعَانقَ قَلْبَكْ ما الّذي ظَلّ ؟ غيرَ حَفنةِ ذَكرى والحنينُ الّذي تعوّدَ صَلْبَك استرِحْ…