حين أحالُ على التّقاعدِ







عَشِقَتْنِي عُصْفُوْرَةٌ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة عُصْفُوْرَةٌ فَوْقَ الْغُصُوْنِ تُرَفْرِفُ يَالَيْتَنِي عُصْفُوْرَةٌ يَا لَيْتَنِي فَهَوَاكَ فِي قَلْبِي كَنَهْرٍ دَافِقٍ وَكَدِيْمَةٍ بِرَذَاذِهَا أَنْعَشْتَنِي أَغْفُو عَلَى جِفْنَيْكَ مِثْلُ يَمَامَةٍ عَشِقْتُكَ مِنْ زَمَنٍ وَأَنْتَ عِشِقْتَنِي بِرُمُوْشِ عَيْنِكَ كَمْ أَطِيْبُ بَمَرْقَدِي وَبِمَرْقَدِي…



الْقَصِيدَةُ عَرُوسٌ عَرَبِيَّةٌ مَوْعِدٌ يَفْتَضُّ مَحْصُولَ الْكَمَالِ نَظْرَةً ….نَظْرَةَ الْوَعْدِ بِكَارَةَ قَوْمٍ عَلَى مِقَاسِ الْعَرَّافِ وَجْهُهَا الْفَيْرُوزِيُّ الْمُعْتَادُ سَاعَةً كُلُّ اللَّوَاتِي خَطَفْنَ اللَّحْظَةَ مِنْ اللَّوَاتِي أَبِينهَا الْعَائِدَاتُ مِنْ الزَّوَاجِ بِضَفِيرَةِ صَمْتٍ هُنَّ الْقَصِيدَةُ ابْتِسَامَةُ سَهْوٍ الْآنَ تَتَّصِلُ…
