عَيْنَاكِ دَرْبِي في الهوى ومَنَارِي ورِضَابُ ثغركِ كَمْ رَوَى أشعاري وجميلُ همسُكِ دائماً في مسمعي نغمٌ يُطَّرِّز بالهوى أقداري شَفَتَاكِ مِنْ عَسَلٍ وقُرْبُكِ جنّةٌُ يا نورَ ليلِيِ يا شموسَ نهاري كيفَ الهروب مِنِ اشتياقي ولوعتي وهواكِ في سَمْعِي وفي إبصاري…