سقط منّي سهوًا… تأملات في وجع التفاصيل المنسيّة




قُرْبُ المَعْنَى عبدالناصر عليوي العبيدي حِـينَ جَـنَّ الـلَّيْلُ وَانْـشَقَّ الْـقَمَرْ حَـيْثُ لَاحَ، انْـسَابَ فِـكْرًا لَا صُـوَرْ قَـدْ تَـرَاءَى شَـكْلُهُ فِـي خَـاطِرِي مَـحْـضُ ظِـلٍّ مِـنْ بَـقَايَا الـنُّورِ فَـرْ كُـــلُّ حَــرْفٍ مِـنْـهُ نَـهْـرٌ لَا يُــرَى يَـمْلَأُ الْأَرْوَاحَ هَـمْسًا في السَّحَرْ والــنـّدى…



الدّردَشَـةُ المَسَائِيَّـةُ 24 1 أَيُّهَـا الطِّفلُ السَّاكِنُ فِيَّ سَمِعتُكَ مِرَارًا تَهمِسُ في أُذُنِ الأَرضِ أَنتِ بَيتِيَ الكَبيرُ ُوَحَقلِيَ المُثِير أَنتِ بَيتٌ بِلا أَبـوَابٍ بِلا مَفَـاتِيحَ بِلا قِفلٍ مَوصَدٍ أنتِ الحَصَادُ الوَفِيرُ وَالرِّزقُ وَتَعوِيذَةُ البِشَارَهْ الدَّاخِلُ في تَفَـاصِيلِكِ يُصَلِّي مَحمُولًا على…



الخُسْرَانُ يَتَخَفَّى فِي المَرَايَا، يُبَدِّلُ وُجُوهَنَا كَالمَاءِ، وَيَمْحُو أَثَرَ العَابِرِينَ فِيهَا، كُلَّ مَا نَنْسَاهُ. يَعُودُ مُنْشَقًّا عَنْ صَمْتِهِ، يَدُورُ حَوْلَ غِيَابٍ لَا أُمْسِكُهُ، فَنَغْدُو… كَظِلٍّ يَبْحَثُ عَنْ جَاذِبِيَّتِهِ الأُولَى. العَالَمُ مُنْحَنٍ، وَنَحْنُ النُّقْطَةُ الَّتِي تَذْكُرُ مَرْكَزَهَا، لِتُصَلِّيَ لِبِدَايَاتٍ لَمْ تَعُدْ…
