دعاء محمود

دعاء محمود

سقط منّي سهوًا… تأملات في وجع التفاصيل المنسيّة

قراءة تحليلية في نصّ سقط منِّي سهوًا للكاتبة دعاء محمود    سقط منِّي سهوًا   في غمار حياة متلاحقة، مكتظّة بأحداث كبيرة، عمرا مضى بحلوه ومرّه، أحلام قد تحقّقت، ومناصب رفيعة حصلت عليها. في جلسة أحاديّة أكتوبرية، ذات نسيم بارد…

صمتي لغتي 

صمتي لغتي أتقرأ صمتي إذا ما صمتّ ؟!   وماذا إذا طال صمتي أتعذرني ؟ فأنا امرأة أصرخ بلا صوت وأضحك حتّى الشّهيق دمعي يبلّل وسائدي ويبلّل القصائد لينبت كالورد على بياض الثّلوج إنّني أغرق بصمتي أتعرف يا سيّدي قصدي…

قُرْبُ المَعْنَى

قُرْبُ المَعْنَى عبدالناصر عليوي العبيدي   حِـينَ جَـنَّ الـلَّيْلُ وَانْـشَقَّ الْـقَمَرْ حَـيْثُ لَاحَ، انْـسَابَ فِـكْرًا لَا صُـوَرْ قَـدْ تَـرَاءَى شَـكْلُهُ فِـي خَـاطِرِي مَـحْـضُ ظِـلٍّ مِـنْ بَـقَايَا الـنُّورِ فَـرْ كُـــلُّ حَــرْفٍ مِـنْـهُ نَـهْـرٌ لَا يُــرَى يَـمْلَأُ الْأَرْوَاحَ هَـمْسًا في السَّحَرْ والــنـّدى…

“لقمة طيبة” مائدة تراثية بنكهة شركسية

“لقمة طيبة” مائدة تراثية بنكهة شركسية حلب _عماد مصطفى تعتبر فعالية “لقمة طيبة” حدثا مميزا يجمع بين الأصالة والتراث، حيث تتمحور حول تحضير مجموعة من الأطباق الثرية بالنكهات التي تمثل التراث الشركسي. أقامتها الجمعية الخيرية الشركسية في مدينة حلب، وذلك…

 الوعدُ دَينٌ

الوعدُ دَينٌ • قالت : أأعنيكَ أمْ ..؟ فكَّرتُ ، قلتُ : بَلى ، لكنْ بِلا قَسَمٍ ، مازِلتِ تعنيني • ولم أُحاضِر بها ، بل قلتُ مُعتذِراً إنّي لَفي عَجَلٍ ، شخصٌ يُناديني • هناكَ سيّارةٌ بالبابِ واقِفَةٌ ذاكَ…

الدّردَشَـةُ المَسَائِيَّـةُ 24

الدّردَشَـةُ المَسَائِيَّـةُ 24 1 أَيُّهَـا الطِّفلُ السَّاكِنُ فِيَّ سَمِعتُكَ مِرَارًا تَهمِسُ في أُذُنِ الأَرضِ أَنتِ بَيتِيَ الكَبيرُ ُوَحَقلِيَ المُثِير أَنتِ بَيتٌ بِلا أَبـوَابٍ بِلا مَفَـاتِيحَ بِلا قِفلٍ مَوصَدٍ أنتِ الحَصَادُ الوَفِيرُ وَالرِّزقُ وَتَعوِيذَةُ البِشَارَهْ الدَّاخِلُ في تَفَـاصِيلِكِ يُصَلِّي مَحمُولًا على…

سَطو

سَطو بقلم/ مجيدة محمدي يستيقظُ الظّلُّ قبلي، يمتدُّ على الجدارِ كما لو كانَ يبحثُ عن وجه جديدٍ. يلمسُني ببرودةِ مَنْ تَعلَّمَ الفقدَ باكرًا، ثمّ يسألُني ، هل أنتَ أنا؟ أم أنا الحقيقةُ الّتي سقطتْ منك؟   يمشي في الأزقّةِ، يحملُ…

القَابلةُ الّتي تَصفعُ

القَابلةُ الّتي تَصفعُ الّتي تقطعُ الّتي تطوي أشيَاءَها كالمقصِّ مَثلاً وترحلُ. لم تَصفعْني حِين وُلدتُ من عَينيك! لم تقطعْ حَبلنا السِّحريّ.. متى أصرُخُ بِك؟ متى أعلمُ أنّي عَلى قيدِ الحَياة؟ كيفَ لا أعُودُ مُعلّقةً بَينَ اليقينِ والمُستحيل؟.   **  …

الخُسْرَانُ

الخُسْرَانُ يَتَخَفَّى فِي المَرَايَا، يُبَدِّلُ وُجُوهَنَا كَالمَاءِ، وَيَمْحُو أَثَرَ العَابِرِينَ فِيهَا، كُلَّ مَا نَنْسَاهُ. ​يَعُودُ مُنْشَقًّا عَنْ صَمْتِهِ، يَدُورُ حَوْلَ غِيَابٍ لَا أُمْسِكُهُ، فَنَغْدُو… كَظِلٍّ يَبْحَثُ عَنْ جَاذِبِيَّتِهِ الأُولَى. ​العَالَمُ مُنْحَنٍ، وَنَحْنُ النُّقْطَةُ الَّتِي تَذْكُرُ مَرْكَزَهَا، لِتُصَلِّيَ لِبِدَايَاتٍ لَمْ تَعُدْ…

كُن وطني

كُن وطني كُن طيفَه المطليَّ بالأسى وانتظرني، ربّما أبلغُ شرودَ ظلّه ودُوارَ الطّوافِ ربّما ألتئم في جذعه وهو يتقاسمُ مع الغابة مزايا الرّيح. كُنْ وطني كُن صوتي المنفيّ في أقاصي الغصّة حين تتشفّى العزلةُ من الأبواب ويتسلّق الصّراخُ شرفاتِ الكآبة.…