دعاء محمود تكتب سقط منِّي سهوًا









ظِلالُ الأسْئِلَة لا تَسْأَلْ عن أشْجَانِي، فكَلِمَاتِي وَحْدَهَا تَعْرِفُ الطَّرِيقَ. إِنْ كَانَتِ الأَمَانِي حِصَانًا خَاسِرًا، أَو طَائِرًا تَاهَ بَيْنَ المَرَافِئِ، أَو حُلْمًا سَرَقَهُ الإنسُ أَو الجَانُّ. خَرِيرُ الذِّكْرَيَاتِ يَنْسَكِبُ فِي صَدْرِي، كَمَاءِ نَهْرٍ يَبْحَثُ عَنْ مَرْفَإٍ ضَائِعٍ، آهَاتٌ…


قدر الهوى مِـــنْ كُـوَّتِـيـنِ، لآلِــئٌ عَـسَـلِيَّةْ تَـسْبِي الـقُلُوبَ بِوَمْضَةٍ سِحْرِيَّةْ لَوْ تَلْقَى (هُولَاكُو) وَكُلَّ جُيُوشِهِ وَقَـفُـوا جَـمِـيعًا يَـضْـرِبُونَ تَـحِـيَّةْ ذَاكَ الَّـذِي قَـهَرَ الـمُلُوكَ بِـعَصْرِهِ مَــنْ ظَـنَّ تَـهْزِمُ جَـيْشَهُ حُـورِيَّةْ فَــكَـأَنَّ نَـظْـرَتَـهَا بِـأَلْـفِ قَـذِيـفَةٍ غَـرَزَتْ بِعُمْقِ القَلْبِ…