سبتمبر 17, 2024التقليديأنا عايز صبارة بترقص … الرئيسية رواد الشعر التقليدي أنا عايز صبارة بترقص … كلمات الشاعر نبيل عبد الرحمن أنا عايز صبارة بترقص وترد عليا سؤال بسؤال أنا عايز صبارة بترقص وتحاجي خيالي كما الأطفال كان يحصل أيه لو داب الورد في ملامحنا وقضينا العمر بحاله عيال و منين وازاي نقدر نتصالح مع روحنا ونعيشها براءة و راحة بال أنا عايز بيتي يكون خيمة في بلاد النور و أطير و أرفرف في سماها زي العصفور أسرح في الفجر و أعود تاني في الليل مجبور لا محوش حتى خزين بكرة ولا قافل بابي بميت أوكرة و لا شايل حمل يهد جبال أقطف من جبل السكر عود و أزرع في بلاد الحلم وعود أركب للجنة حصان أبيض و اصبح خيال ظالم يا سراب لو تخدعنا ظالم يا سراب توعدنا نبل الريق مية و تسقينا عذاب طب قول لي يا عم سراب واخد أحلامنا لفين بحر الأشواق أبو موج عالي نوصل له منين طب ليه الدنيا بقت صعبة و الحب كمين الست تغني بصوت عالي و غناها يهز القلب حنين أهل الحب صحيح مساكين صحيح مساكين أتنهد من ويلي و ناري ليه أهل الحب صحيح مساكين نستنا الدنيا تكون جنة و العمر يفوت و كأن نهاية كل جميل يدبل و يموت مش عارف ليه بنداري الحب بقسوتنا ونسيبه يبوش الحب حياة مش رسمة قلب وتنهيدة أو غش وشوش تتصالح روحك عالدنيا ، توهب للقلب حياة ثانية مساكين اللي الدنيا خانتهم خلتهم يقسوا و ما يحبوش يا هشاشة روحي يا مالكاني أنا ليه مكتوب لي أعيش أطلال واحد تاني لا أدوب و اتشوق بأماني و الورد يودع بستاني واللي نقدرهم ما يحسوش يا سنين الغربة يا واخداني ليه المظلوم يبق الجاني والظالم يبق ملاك طاهر ناقص جناحين راح زمن الأخبار الحلوة و الكلمة الصادقة اللي تطمن قلب الخايفين صوتك يا عرب كان ياما يجلجل في الراديو ويجمع كل الناس عيلة و يوحد عقل و عرف و دين وبلادنا كانت حرة أصيلة و الناس للناس والناس عايشين الأرض السمرا اللي ترابها عايش جوايا و في الشرايين مين اللي غواها و قساها على واحد كان في حشاها جنين الدنيا يا رب الكون حلوة و جمالها بيكبر حين ورا حين بس انا مش عارف أعيش فيها ولا بيني وبينها يارب وصال أخرج للدنيا بوش جماد و افرد لجبال الوصل حبال لكن بين روحي وبين نفسي أنا عايز صبارة بترقص و ترد عليا سؤال بسؤال أحكيلها همومي و تسمعني من غير ما تروح و تودعني و لا تحكي السر و تمنعني و تحاجي خيالي كما الأطفال كلمات الشاعر نبيل عبد الرحمن المقالة السابقة الومضة الشعرية والقرار الحاسم المقالة التالية لا تختبر صبري فأنا كالصبار ...