أغسطس 8, 2024التقليديلــــم تــكــوني نـــزوةً … الرئيسية رواد الشعر التقليدي لــــم تــكــوني نـــزوةً … بقلم … عــبــدالــناصر عليوي الــعــبيدي لــــم تــكــوني نـــزوةً … ——– لــــم تــكــوني نـــزوةً عــابــرةً تُــنعِشُ الــرُّوحَ وتَــنْفُضُّ سَرِيعا – إنَّــمــا الــحُــبُّ الَّــذي يَــجْتاحُني يَــأْسِرُ الــقَلْبَ ويَــحْتَلُّ الــضُّلُوعا – ثـــارَ كــالْــبُرْكانِ فــي أَوْرِدَتــي فَــغَدَتْ نــارًا وقــدْ كانَتْ صَقِيعا – أَنْــتِ كــالْغَيْثِ على شَوْقي هَمى حَــوَّلَ الْــيابِسَ فــي حَقْلي رَبِيعا – شَــهْــرَزادي كــانَ لَــيْلي مُــظْلِمًا فَــغَــدا لَــيْلي شُــمُوسًا وشُــمُوعا – أَيْــقَــظَ الْــفَجْرُ شُــجُوني خِــلْسَةً بَعْدَ داجِي اللَّيْلِ فَازْدادَتْ سُطُوعا – حــاذِري أَنْ تَجْهِلي شَوْقي وحُبِّي كَــيْ تَــزِيدِيني الْــتِياعًا وَولُــوعا – إنَّــنــي الْــمَــارِدُ فـــي قُــمْــقُمِه وإِذا ثـــارَ فَــلَــنْ يَــبْــقى قَــنُوعا – لا تَــلُــومِيني إذا شَــوْقــي طَــغا لَــسْتُ قِــدِّيسًا ولا كُــنْتُ يَــسُوعا – أو كَــمــا الــطُّوفانُ فــي ثَــوْرَتِه يَــغْمُرُ الأَرْضَ ويَجْتاحُ الزُّرُوعا – إنَّـــكِ الْــحُــبُّ الَّـــذي أَنْــشُــدُه وأَنا في الْحُبِّ لا أَرْضَى رُجُوعا – لَــحْــظُكِ الْــفَــتَّانُ أَفْــنى قُــدْرَتي سَــدَّدَ الــسَّهْمَ فَــأَرْداني صَــرِيعا – كُــنْتُ كــالْفِرْعَوْنِ فــي عِصْيانِه مِنْ هَوَى عَيْنَيْكِ قَدْ صِرْتُ مُطِيعا – فَــأَحِــبِّــيــني كَــثِــيــرًا إنَّــــنــي في غِيابِ الْحُبِّ قَدْ عانَيْتُ جُوعا – رَغْــمَ أَنَّ الــشَّيْبَ يَــغْزُو مَفْرِقي إنَّــني في الْعِشْقِ ما زِلْتُ رَضِيعا — بقلم … عبدالناصر عليوي الــعــبيدي المقالة السابقة وآه ياوجع قلبي ... المقالة التالية نثريات زهرة الحروف ...