خيوط الفجر …

بقلم … سعد السامرائي

خيوط الفجر …

مع خيوط الفجر اسمع صوتك

 المفقود

ياتيني مع رياح باردة ليحطم عتبة 

اليأس 

ثم انقسم نصفين بين النور

 والظلام 

ارى نفسي مقيد البصر ومجهول 

القرار  

ارى نفسي في حقل من الدراق

 انثر الفرح 

وارمي به في الساقيات

 لا يقين متاح من حولي

 الا شيء من 

هراء 

فأعود متهيئاً ليوم جديد لاقرأ

 بكتاب الامل

واناشد حمائم السلام

 هل رأيتي الوجه 

المشرق 

ام ان السنين بدلت تلك الملامحِ

 بعدما اختفت اشراقه 

المقدسه

ترى الم يسقط قناع صبرك الزائف 

أو نسيت كيف كنت تريد نقش 

حروفنا فوق الماء 

ف القاء مازال بأنفاسه رغم احتضاره 

السلالم بيننا محصنة

  تتلون بألوان القزحية 

تترقب الاياب

على امل ذلك اللقاء

بقلم … سعد السامرائي

 15/6/2017