يونيو 7, 2024التقليديصْلَةٌ مِنْ هَشِيمٍ … الرئيسية رواد الشعر التقليدي صْلَةٌ مِنْ هَشِيمٍ … بقلم … حنان الفرونخُ صْلَةٌ مِنْ هَشِيمٍ … غِيَابُكَ أَلْغَى لُهاثَ عِشْقِي بَعَثَرَ أَلْوَانَ الْفُصُولِ عَبِثَ بِمَوْسِمِ الْهُطُولِ تَهَاوَتِ الْقُلُوبُ تِبَاعًا كُنْتُ أَعْتَرِضُ شُمُوسَ النَّهَارِ اللَّاسِعَةَ لِتَشْهَدَ عَلَى احْتِرَاقِي وَأَنْتَ كَعَادَتِكَ وَاقِفٌ فِي مُنْعَطَفِ الْمَغَيبِ حَيْثُ تَتَكَدَّسُ آلَافُ الْحَكَايَا الْمُقْنَّعَةِ الْمُسْدَلَةِ عَلَى أَسْوَارِ نَبَضِيَ الْمُبْعَثَرِ أَعَاقِرُ أَضْغَاثَ طَيْفِكَ الَّذِي احْتَلَّ أَنْفَاسِي عَطّلَ نَبْضَ أَجْرَاسِي أَطْفَأَ وَهَجَ نِبْرَاسِيَ أَسْأَلُهُ عَنْ خَلَاصِي عَنْ الرَّصَاصِ الْمُتَرَامِي عَلَى صَدْرِ حِكَايَةٍ مِنْ نَارٍ وَرَمَادٍ وَوَعُودٍ مُطَرَّزَةٍ بِلَوْنِ الدَّمِ الْقَانِي هَلْ أَكْتَفِي بِدُمُوعِ اللَّيْلِ وَنَحيبِ النَّجْمَاتِ؟ فَأَخَاتِلُ تِلْكَ الشِّهَابَ أَسِيرَةَ الْهَجْرِ وَالنَّكَبَاتِ أَمْ أَضُمُّ إِلَى صَدْرِي هَزَائِمِي وَارْتِجَافِي أَنْعِي خَصْلَةً شِعْرِي الْمَوْءُودَةَ فِي عَتَمَةٍ اللَّحَظَاتِ كُلَّمَا لَاحَتْ مَلَامِحُكَ النَّائِيَةُ الْبَارِدَةُ تَتَأْجَّجُ نِيرَانُ لَهَفي وَخُطْوكَ الْمَائِلُ إِلَيّ مُبَعْثَرٌ عَلَى طُرُقَاتِ الْمَغِيبِ يَصْهَلُ بِمِلْءِ رَجْفَةٍ فِي صَدْرِ السَّمَاءِ يَذُمُّ اسْتِكَانَةَ قَلْبٍ وَيُدِينُ شَمْسًاً وُئِدَتْ قَبْلَ وِلَادَةِ الْإِشْرَاقِ حُضُورُكَ مَوْتٌ صَفّدَ الْغِيَابَ كَبّلَ وِثَاقَ اللَّيْلِ رَدَمَ جِسْرَ التَّلَاقِي وَأَنَا .. أَنَا الْوَاقِفَةُ عَلَى عَتَبَاتِ النَّأْيِ أَسْقُطُ مِنْ نَفْسِي إِرْبًا إِرْبًا وَأَعْلِنُ احْتِرَاقِي خُصْلَةٌ مِنْ هَشِيمٍ بقلم … حنان الفرون المغرب بلجيكا المقالة السابقة ليلة كئيبة المقالة التالية مر يوم و لم يحدثني ...