في مشهدٍ مُهيبٍ رحلتُ …

بقلم … افين حمو

في مشهدٍ مُهيبٍ رحلتُ

  تقودُني الغيومُ

ومِن حُزني أقنعتُ القصيدةَ بالبكاءِ

فأحلامُنا لا تستحقُ

أن يزحفَ إليها ظلامُ أحزاننا

نسيتُ أن ذاتي أصغر من جناحِ فراشةٍ

وأضعف من كلماتٍ تسقطُ من فمِ مُهرجٍ لا يُضْحِكُ أحدًا 

نسيتُ أنني أكذوبة كبرىٰ لا تصدقُها نجمةٌ تفترشُ السماءَ

أو نجمةٌ في قاعِ البحرِ

نسيتُ أن الروحَ لا تتحررُ مِن ثقلِها إلا أن تختار 

نسيتُ أن القلبَ يشيخُ يركلُه الشتاءُ بقدمِه 

ككرةِ جولف إلا أن يحب 

نسيتُ أنكَ مِتُّ بقلبي في الغيابِ

حتىٰ نسيتُ أن أتذكرَ

ماذا سيتلو قلبي على الجثمانِ المسجى

في موكبِ جنازةِ

حُبِنا المهيب!

 

افين حمو