« حبيبتي وعمري » للشاعر عبدالحميد الصناديدي

بقلم الشاعر … عبدالحميد

الصناديدي

حبيبتي وعمري…

هل غيرت المسافات أشواقك نحوي؟!

إني في حاجةٍ ملحة إليكِ ..في حاجةٍ إلى صوتك إلى همسك 

إلى جنون غيرتك عليّ

إني في حاجةٍ حتى إلى غضبك إلى ثورتك 

إلى حنانك إلى النوم في عينيكِ الدافئتين

حبيبتي …

بالأمس رأيتُكِ في حلمي 

رأيت عينيكِ اللتين تشبهان عيني عصفور ضائع…تائه 

يبحث عن الوجود ….يبحث عن الحياة 

يتمايل بين كتل السحاب كالمسافر نحو المجهول

فقد لا نعرف المعنى الحقيقي للخوف إلا لحظة الفقد

فحين نفقد الحبيب تسقط كل الشجاعات ونتعرى أمام هشاشيتنا 

التي قضينا العمر كله نحاول أن نخبئها

حبيبتي وعمري…

كلانا يعلم أن جنون الشوق قد يفتح أبواب الجحيم على مصرعيها

كلانا يعلم أن الحب الغائب لا يموت ولا يحيا 

كلانا كُتِبَ عليه لعنة الإستقرار على نار البراكين 

من شوقٍ ومن حنين

آهٍ يا سوسنتي الجميلة…

إن الإنتحار في جحيم امرأة نعشقها 

أفضل من الإكتواء بنيران البعد 

والموت فوق حمم براكين الأشواق

ليتنا نستطيع أن ننسى متى نُريد ..

ليتنا نملك ممحاه لِكل صفحات الذاكرة 

لكن حبيبتي 

أشعر أني عاجز عن مقاومة جنون حبك 

حتى أصبحت أُحِبُ كُلُ شيءٍ يقودني نحوك…

وكأنكِ قد احتللتني عن آخري فّــ أصبحت مشبعٌ بكِ 

حد الهيام …حد الهوس 

فقد تعلم قلبي العفه حين إلتقيتك

حين سحرتني عينيكِ الهامستين 

حبيبتي وعمري…

فَلْيَنْتَهِ كُلُّ شَيْءٍ ….

“وَلْتَبْقَ مَرْسَاتِي في عَيْنيكِ وَطَنًا”

فأنتِ 

حبيبتي 

امرأةٌ بِلا تَكرار !

#الشاعر_عبدالحميدالصناديدي

#حروف_ولهب

#رسائلي_لامرأةِِ_عاشقة

#رسالة_53

#جنون_العشق