بقلم الشاعرة والكاتبة الفنانة
زينب عياري … تونس
فتحت باب الطريق
لأملء من حضنك مسافات …
وأنزل في كل محطة
اجدد تذكرة العودة إليك
أجمع الذكريات المبعثرة
حين اتخيل حديث شفتيك
أرصفه في حقائب الأمنيات
أصيد من السماء نجمة خافتة
تسهر في ترتيل أيات حبك المنفرد
يراودني القمر .. يميل مع ستائر نسيم عطرك
يحنو لينام على وسادة خدك البارد
يشرع نافذة العشق
يحاول تجديد الفصول
ويدور مع الأرض دورة أخرى
يزيدها بعض لحظات
يترقب قدومك …..
تتناثر الأيام التي لم القاك فيها
تنفصل عن أعوام عمري
في عيد ميلادي
وكرسيك ينتظر وصولك …
تجمد في مكانه
إرتعشت كل الشموع
وانهمل دمعها في عامها الجديد
ولم تفتح الهدايا
ولم تسهر النجوم
ظلت تعوم في ترحالها
تتلالأ تعاتب وتلوم …
ورجع الريح يلهو برحلة الطريق
وحطب الموقد اشتد عليه الصقيع
وكل الاشياء من بالي سقطت
كأوراق الخريف
خلت المدينة من زا ئريها
ونطت القطط في الشوارع
تبحث عن ولائم الاحزان تشتمها
حين مررت لألقي بأوجاعي
في الحاويات المبعثرة اخر الليل
وانظف من يدي أثار الخيبة المخفية
في الأزقة الخلفية من خاطري
لملمت كل ما علق في رسالتك
واشعلت عود الكبريت
من حرارة كفي ….
إصطدمت بنار تلتهب الوريد
وتفتح لي نوافذ الحسرة
وعتاب السنين .
حين كان مكانك في الرفوف
المرتفعة من صدري …
الان تكدس عليها الغبار
لونه كموج البحر الرمادي
البحر الذي لوح رماله في قلبي
ودفن احاسيس أنت كنت تعلمها
بها قتلتني مرتين
وأنا عشقتك طول العمر
مكانك في عيد ميلادي
يتجدد كل يوم .. وانت لا تبالي بالشموع ونجمة العيد
وكرسيك ينتظر القدوم ……………………….
بقلم الشاعرة والكاتبة الفنانة
زينب عياري … تونس



































Discussion about this post