في دفاتر الذكري …

بقلم الشاعر والأديب
يزيد مجيد العبيدي

في دفاتر الذكري
الحان من شغف
كانت هي
‏كانت شفاهي
‏تغازلها وتمازح
احاديثي خيالها

وصوتهُا
‏يعلو من تحت
لحافي ويعانقني
‏ويداهها
عندما تلامس
جسدي اتوهج
من جديد
وانفاسها
الضائعه علي
وجهي
نسقي بها عتمة
الليل الطويل
كااااااااانت
بداخلي
طفله من لهفه
اجهضت من نزاع
الغدر
وكفن في سراب
عشقها