أكان ذنبك …

بقلم … فرح نور العين

أكان ذنبك

أم ذنبها

عندما توقَّفَتْ

تُنْصِتُ لهمس الليل

يناجي الغيم العابرات

لنبض السماء ؟!

كانت تَعْبُرُ الأفق 

في الدّيَاجي الساحرات

والوعود أوراق خريف

تنثرها الريح

كسراب … هباء

تبعثِرُ خطوها الليالي الباردات

تحت معطف الذكريات

أكان ذنبك ؟

أم ذنبها ؟

ربما ذنب الريح

حين وشتْ بسِرِّ خلخالها

وقصائدها الباكيات

سيف يقطع أوصال النسيان

هلال يضيء، واخر أفل

عند اشراقة الضحى

في الصباحات الواعدات

بقلم … فرح نور العين