حبيبي السمين لم يعد يُغازلني …

شيرين زين الدين

حبيبي السمين لم يعد يُغازلني ولا يمزح معي

 صار قاسي القلب بعدما رأى رسائلك المفضوحة 

 التي ملأت الصفحة 

و حتى أنا مذ قَبِلت أن تكون صديقي

لم أعُد أُصبِّح عليه ولا أراه و كأنه صار مخفياً

يبدو أنك اخترقت الصفحتين معاً 

حظرته من عندي و حظرتني من عنده 

لأعتقد أنه تَنازَلَ عني من أول “لايك” وتَخَيَّل أنّك تُعجِبني 

ولتُصبِح صورتي في عينيه خائنة وسطحية 

فضّلتُ جسدك الممشوق

وسئمتُ بطنه المرتفع كمطلع الطرق الدائرية

ماذا سيغريني فيك أيها الأجدب

 كُف عن نشر مشاعرك على الصفحة

بِرَبّي أنت لا تستحي ولا تشعر 

…تكاد تنشر ألبستك الداخلية  

يا للقرف

سأموت من القلق 

فلقد أغلق حبيبي الموبايل وسافر إلى الصعيد 

أخشى أن ينهار ومن ثقله يَكْسِر “الدٍّكة” 

فكّرت أن أحدِّثه على التليفون الأرضي

فتذكّرت أنّي أقسمت أن أكون مهذبة دائماً

وأن أنتقي ألفاظي حين أتناقش معه غالباً 

سَيَسْقُطُ قَسَمي

 وسأنعته بأفظع الصفات لو اتَّهمَني بك

 قبل أن يُغلق في أذني “السِّكة” 

وسأكون سعيدة.

شيرين زين الدين /مصر

“رسائلك المفضوحة”