ســـــنـــــعــــود يـــــــومـــــــا

شعر … خــالـد الـيـاسـين حـمـارشه

ألا يـا لـيل إحـباطي و يـأسي
ألا يــا لـيل أحـلامي الـحبيبة

مـتى يـتسلل الإشـراق فـجرا
ألـيـس هـنـاك آمــال قـريبة ؟

ألــن تـهتز أكـتاف الـنشامى ؟
و تـنهي هـذه النومة العجيبة

مـتى يـأتي لـنا الإصباح حتى
تـفـارقنا الـعـذابات الـصعيبة؟

فـنحن نـساق كـالأغنام طوعا
و يـجري حقننا جوف الزريبة

بــأفـكـار بــهـا تـدجـيـن حـــر
و قلب نـقـاء أخلاق الشـبيبة

فـيـدخل عـنـتر و يـعود عـبل
رجـولتنا غـدت تـدفع ضـريبة

تـراهـم فــي مـجـالسنا رجـالا
وعـند العرس تفتضح المعيبة

ألا هــل يــا تــرى يـأتي زمـان
نـرى فـيه الـرجالات المهيبة؟

فـترجع مـا فـقدنا مـن شموخ
و تـرجـع كـل أمـجاد سـليبة؟

شعر بحر الوافر

خــالـد الـيـاسـين حـمـارشه