
أين؟
أين؟
أين…
رأيتَ ضحكةً تحملُ..
في طيّاتها براعمَ وأزهارَ الألم؟
وأيـن…
رأيتَ جرحاً..،
تُنبتُ له الأجنحةُ ثمّ يطير؟
أنا…
لم أرَ ضحكةً..،
تنظرُ إليّ، أو تحادثني.
إنـّهُ…
وجعُ جرحِ جسدي..،
في كلّ مرةٍ يجيء، يطلبُ روحي.
آه…
يا وطني اليتيم..،
لا أستطيعُ إعادة كتابتك.
كم…
يوجعني أن يرنَّ في أذني
همّكَ..، وهمُّ أمّي.
شعر : محمد پاکژ
ترجمة : محمد عمر
عثمان كركوكي
رفعت للتصميم













