شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا

شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا

‎واســـتاف ريحــاً من لقاهُ فأزهرا

‎واللهِ مــا هجـــع الفـــؤادُ لنــــأيِـه

‎لكنْ تســــتّرَ بالجفــــاءِ تســـــتُّـرا

‎وقـتٌ شـــحيحٌ قيّــدت أصفـــادُه

‎بوحَ المشــوقِ فكان بـوحاً مقفِــرا

‎صبــــأ الفـــؤادُ فأنكــرت أســفارُه

‎آيَ البعـــادِ ولم يُـــرِد أن يكفــــرا

‎فالعــــذرُ في عُـرفِ الهــوى كفّـارةٌ

‎فضلُ المحبِّ على الهوى أن يَعذرا

‎حمّلتُ وجــدي فوق طاقتِــه الّتي

‎ماكان يـرجـــو حملَهـا كي يعبـــرا

‎أســـتغفر الحــبَّ الجميـلَ مؤمّـلاً

‎فالعيـــدُ عندي أن يجــودَ فيغفـرا

‎ نجوى الخضر

رفعت للتصميم