يَميـنْ

…. يَميـنْ ….

بِكُمْ تَـتـوهَّـجُ الـوَرْداتُ خَـدّا وبيْ مِنْ وِردِكمْ قلْـبٌ تَنَدّى

 

أُحَلِّفُـكمْ بِوَتـرِ الوجْهِ ثَغـرًا و شَـفْعِ الصَّـدرِ رُمّانًا و نَهـدا

 

وبالجُمُعاتِ أنْ جُمِعتْ عليكم فُـتُـونٌ لا أرومُ لَـهُـنَّ عَـدّا

 

وبالأنفالِ مِنْ جَيْـشيْ عُيـونًا غَنِمتُـمْ ما تطـاولَ أو تَعَـدّى

 

وبالأَصحـاحِ أصحَتْنِيْ صَـلاةٌ ترى الأرواحَ حاكِمةً و جُنْدا

 

و بالتَّـعـريـفِ عـرَّفَـهـا جِـنـانًـا إلى الآتيـنَ لِلغُـرُفاتِ وفْـدا

 

وبالتّشـريـقِ فـي يـومِ التَّـروِّيْ وبالتَّـغْرِيـبِ للمَسـلـوبِ بُـردا

 

وبالمَرسُولِ والمَوعُودِ نَصـرًا وقاتلَ جيشَ أهلِ الغَدرِ فَردا

 

وبالمتـروكِ فـي وادٍ عـقيـمٍ وتسعى حولَهُ الأفلاكُ حَشْدا

 

وبالإحـســانِ لـلأيـتـامِ لـيـلًا وبالمُعطِيْ وأغنى بـلْ وأكدى

 

وفي هذا الصَّبـاحِ وما تَـبَـقَّـى لِـداعِـشَ لِـبْـنَـةٌ واللهُ هَـدَّا

 

وبالآتِيْ وقد ظهرَتْ حَديثًا بلاغتُهُ على الرّاجِينَ عَهْـدا

 

وبالدُّنيا إذا قَطَعَتْ رصيدي و كانتْ والأنامُ عَلَيَّ ضِـدّا

 

إلى أنْ خانَني شَيْخٌ صديقٌ و عاداني قريبٌ و استَشَدَّا

 

و ثَبْـتٌ كُنْتُ أحسَبُـهُ شُجاعًا تَزنَّـرَ بالقنابِـلِ و اسـتَـعَـدَّا

 

وأسـكَـتَ كُلَّ قائلَـةٍ جميـلًا و روَّعَ كُـلَّ طـالِـبـةٍ و رَدَّا

 

وكُلٌّ قاطِـعيْ رَحِمًا و رِزْقًـا فيا لَلـحَقِّ بينَ النّاسِ وجْدا

 

ألسـتُمْ في المَحافِلِ ناطِقـاتٍ على شَفَتيْ وبالأشعـارِ وَردا

 

إذًا ؛ قُولوا لِمَنْ وآلَيْتُ رُوحًا وأولانيْ على التَّقريبِ بُعدا

 

وأعطيـتُ الهوى ماكانَ يَرضى وصَعَّرَ دونَ وَصلِ اللّيلِ خَدَّا

 

بأنِّيْ رَهْنُ ما حَكَمَتْ لَـمَاهُ تَـوَدَّدَ أو تَـورَّدَ أو تَصَدَّا

 

الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٧/١١/٢١م

رفعت للتصميم