لنتعلّم

لنتعلّم

كيف أنّ نملةً قد أكون دستُ عليها فانقسمت نصفين

نظرتُ ، وإذا بها تتحرّك ، لم تمتْ فيها عزيمة الحياة

رُحْتُ ، أرمق إليها بشغف معرفة أمرٍ ليس بالحسبان

وإذا بنملةٍ صغيرة نكاد لا نراها بالعين المجرّدة تأخذها الى مكان

نحن البشر لا نفهم صبرَ نملةٍ واحترامها لموتِ الخُلّان

تأخذها كي لا تدوسها ثانية قدمُ إنسان …

ونحن في وطني ما زال المفقودون تحت الرّكام

لماذا يزعج أنفسهم بالاهتمام بإحساسنا أولئك الحكّام ؟…

ما برحوا يتقاسمون الجبنة وقد جفّت في قلوبهم الرَّحمة ،وطار الأمان…

وانفلت في وطني من أيدينا للأمور زمام

أيّتها النّملة الصّغيرة منك نتعلّم الإحترام للحياة والتّنبّه لتقاسم الأحزان

أمام الموت في هذه الظّروف العصيبة

ما زالت نبضاتُ قلوبِ الأهلِ الدّامية تنتظر ما تبقى منهم ، نعم، تحت الرّكام …

الحسناء: ٢٠٢٠/٩/٧

رفعت للتصميم