‏جيل من الغياب

‏جيل من الغياب

يغدو ويعيد

أفتقده في فناجين الصّبح

‏في سبحة الصّبح المباركة بين يديه

‏وفي ظفيرة أطالت تموّجاتها تنتظره

‏في مواسم الكرز و العيون والتّلال

‏في المدى العتيق

‏بلهفة نهر

‏اتقصى قصائده

‏فيهدأ قلبي

‏بهديل يمامة

‏ وفي حاجبيه المعقودين

‏في خمرة القصيد

‏انتظرته و تجعّد باب انتظاره

‏وعلى صفحات الفجر

‏وبعد حرّيّة أجّجت فينا المشاعر والحياة

‏والمجد التّليد

‏عاد ولم يعد لي

‏ ويا صدفة الأقدار

‏عانقت حروفه بلذّة

‏عانقت غيابه

‏زاد نبضي

‏يا للوله يا للحيرة

‏ركنتني الكلمات في مسك كلماته

‏وفي عينيه انتظار

‏وفي صلاتها مناسك الحمد لأقصى منتهاه

‏( أجزم أنّ للشّعراء أعمارًا طويلة من العواطف )

عبق القصيد

 

رفعت للتصميم