
وأغمضُ عينيَّ
وأغمضُ عينيَّ حتّى أراكْ
فتبدو بأجنحة كالملاكْ
تجوزُ الفضاءَ سريعاً إليَّ
ويرقبُ دوماً فؤادي خطاكْ
كأنّكَ نجمٌ تلالا بعيداً
ويحلو لقلبي الحزين سناكْ
ترفرفُ دوماً وما من وصولٍ
فما الخطبُ قل لي وماذا دهاكْ
أنا بانتظاركَ حتّى أغنّي
شفاءٌ لهذا الفؤادِ هواكْ
وما إن قربتَ هربتَ بأفق
ألا قل إلام سأجري وراكْ
وناديتُ أنتَ غيومُ الرّبيعِ
وأحتاجُ دوماً لقطرِ نداكْ
وإنّي مهيض هنا في التّرابِ
وأنتَ الطّليق بعرضِ سماكْ
خسرتكَ يا ضوء روحي أليفاً
فسبحان من للفؤادِ براكْ
منحتَ فؤاديَ سرّ الحياةِ
فكيف سيجحد قلبي عطاكْ
د.عبدالله دناور 2/9/2026 يناير
رفعت للتصميم













