
زيديني عشقا لعيونك
زيديني عشقا لعيونك
عبدالباسط الصمدي أبوأميمه
اليمن
في رحلة الفنّ رأيت قمرا
يضيء في ضوء بداية النّهار
رأيت امرأة عينيها سرّ جمالها
وجمالها يعجز قلبي أن يصفه
نبضات قلبي تسارعت يا ناس
حين بدت بقلبها و عينيها
غازلت نبضي بلا موعد
و لفّت بالفرحة
شغاف القلب مع الياسمين
بينما هي تمشي يرتفع البخار
من الثّلج إنّه الرّبيع بكلّ الألوان
صدقت لو قالت أنّي أعشقها
و لليل عينيها قلبي عاشق
مذ سحرتني بعينيها
و أطربت بالفرح قارة الحبّ
في صدري و حشاشة القلب
صدقت لو قالت أنّي أعشقها
و لليل عينيها قلبي ياناس عاشق
فأنا غرست بقلبي لها حبّا
أشبه بغرس الرّمان
و كتبت لعيونها
في مقدّمة دفاتر أشعاري
يا امرأة عمري أنا أعطيتك
وقلبي الّذي من طبعه الحبّ
لعيونك يكون والخطوط الّتي
تجري بحبّك كلّها لك تكون
لأجلك بنيت في حنايا القلب بيتك
وكلّما أقمر اللّيل أعلن أنّي أحبّك
ولو غاب صوتك يوما
أسهر اللّيل بلا قمر
ولا يبقى بحديقة قلبي زهر
وكلّما مضت ليلة
و زادتني عشقا لعيونك
وردي بغالي العشق يدمع
يا امرأة قلبي أعطيتك
أوردتي وبغالي الحبّ تدمع
يا من بعينيك عنواني
زيديني عشقا لعيونك
فأنا من بعد ولادتي ببضع سنين
أبحث عن ليل في عينيك
يأخذني إلى حقول الزّيتون
مجدنا بالحبّ نمضي إلى النّهاية
حتّى لو على سطح في الفراغ
سأمشي المحبّة في دربك
ولن أبرح حقول الزّيتون
حتى تخبرني حقول الحنطة
والقمح عن السّعادة
في شرايين عيونك.
فيا من بعينيك عنواني
خذي خطوط قلبي خذيها
و لو شئت مزّقي كل أوردتي
فأنا ما عدت أحتاج خطوطا للقلب
لليال العمر القمر أنت
وأنت لقلبي في العتمة
شمس منتصف اللّيل
عبدالباسط عبدالسلام قاسم الصمدي
اليمن
رفعت للتصميم













