
لوْعةُ الاغْتِرابِ
لوْعةُ الاغْتِرابِ
طَالَ السُّهَادُ وَدَمْعُ العَيْنِ مِدْرَارُ
هَلْ لِلْأَحِبَّةِ بَعْدَ البَيْنِ أَخْبَارُ؟
أَسْرَى بِيَ الشَّوْقُ وَالأَشْوَاقُ تَحْمِلُنِي
وَاللَّيْلُ مِنْ وَجَعِ التَّذْكَارِ إِعْصَارُ
يَا رَاحِلِينَ وَفِي أَعْمَاقِنَا سَكَنُوا
مَاذَا الحَيَاةُ إِذَا مَا غَابَتِ الدَّارُ؟
كَمْ ذَا بَكَيْنَا عَلَى أَيَّامِ لَذَّتِنَا
إِذْ كَانَ جَمْعُنَا وَالأُنْسُ أَنْوَارُ
لَكِنَّهَا سُنَّةُ الدُّنْيَا وَعَادَتُهَا
يَفْنَى الزَّمَانُ وَتَبْقَى فِيهِ آثَارُ
لَا تَبْكِ يَا قَلْبُ مَنْ قَدْ غَابَ عَنْكَ فَمَا
يَبْقَى مِنَ الخَلْقِ إِلَّا الذِّكْرُ وَالأَسْرَارُ
وَاصْبِرْ فَكُلُّ قَضَاءٍ مِنْ إِلَهِنَا
وَاللهُ لِلْعَبْدِ بَعْدَ العُسْرِ سَتَّارُ
يَا رَبِّ ثَبِّتْ قُلُوبًا فِي مَصَائِبِهَا
فَأَنْتَ لِلضُّعْفِ وَالزَّلَّاتِ غَفَّارُ
عبدالرحمن طلب الريماوي
رفعت للتصميم













