شيَّعتُ في مقبرة الحلم آمالي

شيَّعتُ في مقبرة الحلم آمالي

وعدتُ مثقَلةً بملح الدّموع

فوقي انسكبتِ الغيماتُ عزاءً

يطوِّقني هناك

رفات قطيعٍ من ذئابٍ

نحرتُهُ بيدي

بعدما التهمَ خرافَ الضّوء

أجلسُ بين جثثِ قتلاي

أعدُّ أنيابَها واحدًا واحدًا

ً

رفعت للتصميم