
هي الرّوح فتعلّقت بها
د. أحمد عجاج حسن العبيدي
هي الرّوح فتعلّقت بها
كأنّها النّسمة الّتي تسكنني،
والعطر الّذي يرافق أنفاسي.
أحببتها حتى صار قلبي
مرسى أمانيها،
وأمنياتي كلها أن تبقى،
أن لا يخذلها الزّمان،
ولا يبتعد عنها الحلم.
يا حبيبتي،
إن كنتِ البحر فأنا شاطئك،
وإن كنتِ القمر فأنا سماؤك،
وإن كنتِ الحياة فأنا عاشقها بكِ.
كل ما أتمناه
أن تشرق ابتسامتك في وجهي،
وأن أكون ظلّك الذي لا يفارق،
وقلبك الذي لا يخذل.
الكاتب الفنان التشكيلي وسفير السلام الدولي
د. أحمد عجاج حسن العبيدي
البلد ارض الحضارات
رفعت للتصميم













