
هذا أنا ما كنت يوماً غيري
هذا أنا ما كنت يوماً غيري
حتّى و إن زجر الأحبّةُ طَيري
أرنو إلى ذاتي بكلّ فخامةٍ
و أبثّ في كلّ الجوانب خَيري
سامحتُ كلّ الحاقدين لعلّهم
يتراجعون و ما تراجع سَيري
لن يبلغ الجبناءُ إلّا صفعةً
مهما أرادوا فتنتي أو ضَيري
و أنا بكلّ الأصدقاء مفاخرٌ
هم نصرتي عند اشتداد الجَورِ
و هم الأحبة عُزوتي في عثرتي
و على صعيد الشّعر دعمٌ فوري
القارئين الشّعر كلّ مثقّفٍ
النّاصحين لنا بأحسن شَورِ
و القارئات العاليات تطلُّعاً
سِرُّ انسجامي و اكتمال الطَّورِ
عبده عمران
الأربعاء
٢٩ / ٧/ ٢٠٢٦
رفعت للتصميم













