الفِرَاقُ الْمُرُّ….

…….الفِرَاقُ الْمُرُّ………

أَنَا مَا تَرَكْتُكَ يَا خَلِيلِي جَافِيًا،

أَوْ تَارِكًا حُبِّي مَعَ النِّسْيَانِ.

 

أَوْ أَنَّنِي أَنْسَى الْمَحَبَّةَ وَالْهَوَى،

يَا صَاحِبِي يَا أَفْضَلَ الْخِلَّانِ.

 

فأُرِد أَنْ تَبْقَى بِدُنْيَا عَامِرَةٍ،

لَا أَنْ تَعِيشَ مَعِيشَةَ الْحَيْرَانِ.

 

لَمْ أَبْتَغِ عَنْكَ الْبَدِيلَ لِحُسْنِهِ،

مَا لِلْبَدِيلِ لَدَيَّ مِنْ سُلْوَانِ.

 

لَكِنْ أَبَيْتَ بِأَنْ تَهُونَ مَعَ الْهَوَى،

فِي ظِلِّ عَيْشٍ زال الْأَرْكَانُ.

 

فَسَحَبْتُ نَفْسِي وَحَيَاتِي مُرْغَمًا،

لِأَعِيشَ دُنْيَايَ مَعَ الْأَحْزَانِ.

 

سَأَظَلُّ أَذْكُرُ فِي حَيَاتِي مَوَدَّتَكَ،

مَا عِشْتُ أَيَّامِي وَطُولَ زَمَانِي.

 

لَكِنَّ نَفْسَكَ سَوْفَ تَنْسَى مَحَبَّتِي،

وَمَوَدَّتِي سَتَكُونُ فِي النِّسْيَانِ

 

كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد