حين تكلّم الحنين …

(حين تكلّم الحنين)

عُدتُ…

لم أعدْ وحدي

كان الغيابُ يحملني

وكان الشّوقُ يعلّمني

إنّ بعض الوجوه

تسكن القلب ولا تغادره.

عدتُ…

وفي يدي ما تبقّى

من مواسم الإنتظار

وفي روحي عبيرُ اللّقاء

الّذي لم تُطفئه السّنون.

جئتُ لا لأروي حكاية الغياب

إنّما لأزرع في دروبكم

وردةَ سلام

وأعلّق على أبواب أرواحكم

أعطر التّحايا.

فأنتم… لستم أسماءً مرّت

بل نجومٌ كلما أظلّمت أيامي

دلّتني على الطّريق.

فخذوا من عودتي

نبضةَ ودّ

ومن كلماتي

ما يليق بقلوبكم…

فما إبتعدتُ يومًا

إلا ليكون اللّقاء

أكثر دفئًا وأشدَّ شوقًا.

بقلم :عبدالامير البهادلي

20 تموز 2026