
معرض في إدلب يروي حكايات نساء حولن الألم إلى إبداع …
“من التهجير إلى التحرير.. معرض في إدلب يروي حكايات نساء حولن الألم إلى إبداع”
سوريا _عماد مصطفى
افتتح في المتحف الوطني بمدينة إدلب معرض “من التهجير إلى التحرير” الذي يسلط الضوء على قصص نجاح نساء استطعن تحويل سنوات التهجير والمعاناة إلى مسيرة من الإبداع والإنتاج عبر أعمال فنية وحرفية أنجزنها ضمن برامج مركز دعم وتمكين المرأة.

ويأتي المعرض تتويجا لأكثر من سبع سنوات من التدريب والتأهيل بهدف تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء ومساعدتهن على تحويل مهاراتهن إلى مشاريع إنتاجية مستدامة تسهم في تحسين واقعهن المعيشي.
ويضم المعرض أعمالا” متنوعة تشمل الرسم_ والخط العربي_ والتطريز_ وإعادة تدوير المواد التالفة_ وفنون الزراعة وتشكيل النباتات_ إلى جانب العديد من الحرف اليدوية التي تعكس مهارات المشاركات وتطورها.
تقول إحدى المشاركات عندما التحقت بالمركز لم أكن أتوقع ان تتحول هوايتي إلى مصدر دخل. اليوم أعرض أعمالي أمام الزوار وأشعر بالفخر بما وصلت إليه…
وتضيف مشاركة أخرى التهجير كان تجربة قاسية لكن التدريب منحني فرصة جديدة لأبدا من جديد. تعلمت حرفة أحبها وأصبحت قادرة على المساهمة في إعالة أسرتي…
من جهتها أوضحت إحدى المدربات في مركز دعم وتمكين المرأة أن المعرض يمثل ثمرة سنوات من العمل مع النساء مبينة أن الهدف لم يكن تعليم الحرف فقط بل بناء الثقة بالنفس وخلق فرص اقتصادية مستدامة تمكن المشاركات من الاعتماد على أنفسهن

وأكد عدد من زوار المعرض أن الأعمال المعروضة تعكس مستوى فنيا” متميزا” وتحمل في تفاصيلها رسائل صمود وأمل مشيرين إلى ان كل قطعة تروي قصة امرأة واجهت التحديات بالإبداع والإصرار.
للتنويه يستمر معرض “من التهجير إلى التحرير” حتى 16 تموز في المتحف الوطني بمدينة إدلب مستقبلا” الزوار الراغبين في التعرف إلى تجارب النساء ودعم منتجاتهن في رسالة تؤكد أن الإبداع يمكن أن يكون بداية جديدة بعد سنوات من المعاناة…












