
اختتام المهرجان الدولي للمسرح الجامعي في مزيج بين فرحة الفوز ووداع مؤثر للمهرجان
بقلم : مغيا مصطفى
اختتمت مساء أمس 9 يوليوز 2026 – فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي، التي نظمتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، بحضور رسمي وإعلامي وازن.
استهل الحفل الختامي بـ النشيد الوطني، تلته الكلمة الافتتاحية للحفل، التي أكدت من خلالها الدكتورة ليلى مزيان على استمرار المهرجان الذي أصبح وسيلة لتحقيق الدبلوماسية الثقافية بين الجامعات والشعوب، مشيدة بدور المسرح الجامعي في تنمية قدرات الطلبة وصقل مواهبهم الفنية.
وتقدمت رئيسة المهرجان بالشكر للسلطات المحلية والجهات الداعمة، ولـلفرق المشاركة من مختلف الدول، وخصت بالذكر ضيف شرف الدورة دولة إسبانيا على حضورها المتميز وإسهامها في إغناء برنامج المهرجان
بعد ذلك تقدمت الأستاذة ليلى مزيان عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك ورئيسة المهرجان. بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،
وقدمت لجنة التحكيم، التي ترأسها الدكتور محمد هادي الربيعي وتكونت من الفنان إدريس الجاي وهشام بهلول ورشيد الإدريسي، تقريرها حول العروض المقدمة خلال أيام المهرجان، مشيدة بمستوى الاجتهاد والمثابرة لدى الفرق الطلابية رغم الإمكانيات المحدودة، ومؤكدة على أهمية المهرجان كفضاء للتبادل والتجريب.
واختتم الحفل بـ توزيع الجوائز على الفرق المشاركة والتي جاءت نتائجها كالتالي:
الجائزة الكبرى للمهرجان: عادت إلى فرقة المعهد الحكومي للمسرح والسينما بيريفان – أرمينيا عن مسرحية “متاهة السناجب المتراكبة”.
جائزة لجنة التحكيم الخاصة: حصلت عليها فرقة جامعة بنها – مصر عن مسرحية “أصحاب الأرض”.
جائزة أحسن ممثلة: توجت بها مناصفة كل من الممثلة التونسية عايدة الكردي عن مسرحية “لا مفر” من جامعة بالموتويل فيل، والممثلة الإيطالية مونيكا جونس عن مسرحية “مدرسة الزوجات ” من جامعة سابينزا ايطاليا.
جائزة أحسن ممثل: عادت إلى الممثل الإسباني أوليسيس مارتن عن دوره في مسرحية ” كاليغولا”.
وفي ختام فعاليات هذه الدورة، أعلنت إدارة المهرجان عن ضرب موعد للسنة القادمة في دورة جديدة تواصل فيها مسيرة المهرجان كمنصة للإبداع والتلاقح الثقافي.












