
أفرطتُ في أسفي
أفرطتُ في أسفي على سقراطِ
فملأتُ جوفَ الأرضِ من إفراطي
في لحنِ أغنيتي نشازٌ زادني
أسفًا كما لو أنّني ”السّنباطي“
يا قارئي لا خمرَ في رأسي فلا
تقرأ بعينك لمحةَ الخطَّاطِ
واقرأ بقلبك إنَّ قلبك شاعرٌ
متحرّرٌ من سطوةِ الأنماطِ
في قلب ”CHATGPT“ شعورٌ باردٌ
والبردُ كالإحباطِ تحتَ ”الباطِ“
وأنا وأنتَ ”أنا وأنتَ“ كنايةٌ
عن نظرةِ الإحباطِ للإحباطِ
يا قارئي يا قارئي لا تكترثْ
بطرائفي ونوادري وكذلك ”استعباطي“
لا خمرَ في رأسي وحسبُك أنّني
أسقطتُ طائرتينِ بالإسقاطِ
وضربتُ أخماسًا بأسداسٍ ولم
أضربْ عصيرَ الحزنِ في الخلَّاطِ
وعلى نقيضينِ ابتعدتُ بفكرتي
عن أيِّ خيطٍ في يد الخيَّاطِ
والفكرةُ اختمرتْ وأينعَ خمرُها
فكتبتُ نصفَ النّصّ دون نقاطِ. بقلم أحمد نناوي











