ما زلنا نراوحُ مكاننا

ما زلنا نراوحُ مكاننا…
قراراتُكم تقتلنا…                                                         أيُّ حرصٍ على الامتحانات في الجنوب !…

 

وكأنّهم يحرصون على المستوى المتدنّي

ابن الجامعة “ينصبُ الفاعل ويرفع المفعولَ”

وإن كان الفاعل يبصم على القرارات

لا غرو إن رجعنا الى عهود البصم

على الأقل كانت زينةُ المرء أخلاقَه وكرامتَه

والشّرف مقدّس

كيف تكون التّربية حريصة وتبيع الشّهادات؟!

وفي بعض العهود يدخل المعلّم الّذي ينتمي إليهم الى الملاك …

والمتعاقدون يمشون من الدّكوانة الى الزّلقا ، ما يتقاضونه عن ساعات تدريس لا يساوي أجار الطّريق …

هل يهمّهم ما يحدث للنّاس، أولئك الّذين باعوا الضّمير والوطن؟

الحسناء ٢٠٢٤/٦/١٤

(من تعليقٍ لي…)