نـشـيد العـــودة

نـشـيد العـــودة

 

عشقت الضّياء كرهت الظّـلامْ

سـئمت الحــياة بظلّ الخـيامْ

 

بلادي وأرضي إليــك الرّجـوع

بأرض الجـدود يطيب المــقامْ

 

إلـيــك حـنـيني إلـيــك نـعــودْ

فلسـطين أرضي عليك السّلامْ

 

إلام الـطّـــغــاة بأرضـي تـسـودْ

وتبـقـى بــلادي عـلـيـنا حــرامْ

 

ستشرق شمسي برغم الغـيومْ

تعــود الدّيـار بِـحــدِّ الحُـسـامْ

 

بحــيفـا ويــافـــا نـدكُّ الـقـلاع

بحبِّ الخلــيل يكــون الفــطامْ

 

سـأحــيا عـزيزاً وأقضي شـهيدْ

شموخ الجــبال يعيـش الكـرامْ

 

كــفــانــا أنـين كــفـانــا شــرودْ

كــفــانـا فـراق كــفـانــا خصـامْ

 

لأرض الجـدود يطـيب الحنينْ

وبـالقـلـب نــارٌ تــزيـد الضّـرامْ

 

تُراب العـريــن يُـنادي الأســودْ

بأرض العــرين تصـول الهــوامْ

 

لزيتون أرضي نظمت الحروف

سفوح الجــبال يطـير الحــمامْ

 

عشقت السّهول عشقت التّلال

بمسرى الرّسول عرفت الهيامْ

 

الشاعر يوسف عصافرة

البحر المتقارب