أنا الشّجرةُ الّتي لم تحترقْ
إلّا لتضيء. ..
أمدُّ إليكَ أغصاني المُتلألئةَ
وأنثُرُ حولَكَ
أوراقي النّديّة
أوراقي وبراعمي
الّتي تدفعُ الأسى
وتبتكرُ النّورَ
للقلوبِ العاشقةْ …
مازلتُ ألاحقُ الفرحَ
كفراشةٍ
يجذبُها العطرُ والضّوءُ
أنا – الّتي
أجادتْ احتراقَها الصّعبَ
أمامَ روحِكَ الصّامتة ..
رنامحمود