سلمى صوفاناتي تكتب هي الحرف الذي لا ينتهي

 

هِيَ الْحَرْفُ الَّذِي لَا يَنْتَهِي، وَالْإِشَارَةُ الَّتِي تَسْبَحُ فِي فَضَاءِ الْجَمَالِ… تَتَأَرْجَحُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ كَنَسَمَةٍ مَسْرُورَةٍ تَلْعَبُ بِأَذْيَالِ الْوُجُودِ. كُلُّ لَحْظَةٍ فِي حَرَكَاتِهَا سِرٌّ مُبْهَمٌ، وَكُلُّ انْحِنَاءَةٍ فِي جَسَدِهَا قِصَّةٌ لَمْ تُحْكَ بَعْدُ.

تَخْطُفُ الْأَبْصَارَ بِرَشَاقَةِ الضُّحَى حِينَ يَمْسَحُ الْفَجْرُ جَبِينَ الْأُفُقِ، وَتَذْكُرُنَا بِالْقُدْسِ الْخَفِيِّ الَّذِي نَسِينَاهُ بَيْنَ زَحْمَةِ الْأَيَّامِ. هِيَ الْخَيَالُ الْجَارِفُ الَّذِي يَصْنَعُ مِنَ الْوَقْتِ لُغْزًا، وَمِنَ الْحَرِيرِ وَالنَّارِ رِوَايَةً.

عِنْدَمَا تَمِيلُ بِرَأْسِهَا كَالْبَدِيعِ الْمُتَكَسِّرِ، أَتَذَكَّرُ أَنَّ الْفَنَّ هُوَ الْحُبُّ الْوَحِيدُ الَّذِي لَا يَخُونُ! فَهَلْ هِيَ رَاقِصَةٌ تَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ، أَمْ هِيَ الْأَرْضُ نَفْسُهَا تَرْقُصُ حَوْلَهَا؟!

جديد أعمالي .. سلمى صوفاناتي