أكتوبر 31, 2024الخاطرةكبرياء و غرور … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة كبرياء و غرور … بقلم … ادريس العمراني كبرياء و غرور … أعيش بين الشك و اليقين و أعرف أننا نحن الإثنين أنا و انت أنت يقتلك الشوق و الأنين و أنا يقتلني البعد و الحنين كبريائي يمنعني من الوصول و غرورك فاق حد المعقول و بين غرورك و كبريائي ينتحر الحب و تضيع السنين و أعرف أننا في عالم ازرق كلانا في الآخر يغرق و كلانا بنفس التهمة أحمق عشقنا نائم على الورق لا أنت اقتربت مني و لا أنا انقضضت عليك نعيش بين سجن و سراح كلانا يريد الخروج و كلانا أضاع المفتاح كلانا يريد البوح لكن نسكت و نخفي الجروح و بين مسامات الصمت يتسرب الوجع فلا الصمت ينفعنا ولا الحرف يقربنا و لا نحن على الوصل قادرون و يبقى عمرنا أكبر الخسارات حين نستيقظ من السبات و نعرف أننا نحن الإثنين عشنا سويا فاقدي الحياة نصارع العناد و الكبرياء في تصرفات رواية فاشلة نعيش في دوامة قاتلة و أقول متحسرا… ليت غرورك كان خجلا و ليت كبريائي كان تواضعا تبا للكبرياء و الغرور حين يصبحان عائقا للمرور بأيدينا نبحث عن الملل بأيدينا نصنع الخلل و نقول من الحب ما قتل بقلم … ادريس العمراني المقالة السابقة على أعتاب الشوق أنتظر ... المقالة التالية قالت له ...