التجاوز إلى المحتوى
بقلم … زايدي حياة
تحت القبة المقدسة …
في فلسطين يجمعون فلذات أكبادهم أشلاء والمقل تفيض من الدمع والصبر عيل.
فقدوا ملامح الحياة في ساحات الوغى ولم يبقى من آثارها سوى أرواح متعبتا
يأكلون عشبا لاندري أكان سما أم ترياقا وينامون على الأديم الملطخ بدماء الأحبة وبنات الصدور فيهم أوجاع. معانات لاتنتهي.
آه وآه فالعطش بلغ حده الأخير وجفت الحناجر والعروق.
تحت وابل من الصواريخ مخضبين بالدماء يفرون إلى هنا وهناك بحثا عن الأمان عبثا لقد أعدوا لهم عدت الفناء. والله ناصرهم.
كيف أتى العيد؟
لايستيقضون باكرا ليحضرواوفطور الصباح، لأنهم لا ينامون من هول المصائب.
لا يشربون بنت اليمن لأن الأوغاد قلبوا سافلها لأعلاها، ولم يبقى دكان للبيع و الشراء ولاسلعة تباع وتشترى.
لايرتدون ثيابا جديدتا وربما فقدو ثبابهم القديمة تحت الركام ،على الأقل تستر تلك الاجساد التي تخترقها القذائف ليلا نهار.
لايجدون بسكويتا طبعا لأن رغيف الخبز بحد ذاته أصبح حلمت ورديا بعيد المنال
لايطبخون مالذ وطاب كما نفعل نحن في أعيادنا لان كل هذا غير موجود.
الأطفال لايلعبون ويشترون الالعاب لعبتهم الوحيدة بنات الأرض لرجم الشياطين الإنسية.
ربما لايعرفون معنى الطفولة لأنهم خلقوا ليجدوا أنفسهم مجاهدين روحهم على كفهم وكفنهم أقدارهم.
والأسوء والأمر من هذا لايجدون خلا ولاجارا، ولابعلا ،ولا عقيلتا،
لا أخا لاأختا ولا أما ولا أبا.
والأفضع والأشد مضاضتا على القلب أنهم لايجدون قبرا يشتمون رائحة الأحبة والخلان من خلاله،
ولا لافتتا تأرخ الأسماء والألقاب.
أشلاء مبعثرة مقابر جماعية ورائحة الدماء في كل مكان.
لا كن لامكان للخوف فيهم كأنهم خلقوا للنصر القريب إن شاء الله
اللهم 🇵🇸 نصرك 🇵🇸 وعزك 🇵🇸 وجبرك
صبرا آل غزة،🇵🇸 الشهادة عزكم 🇵🇸 الجنة مأواكم🇵🇸
بقلم … زايدي حياة
الجزائرية