آثار الرجوج …

بقلم … زايدي حياة

آثار الرجوج …

بين طيات الظلم وقبح الردى ومنظر الدماء تبرز تفاصيل مروعة،

تثير أهوالا مؤلمتا ترسخ في الذاكرة وحشيتا وهمجيتا لامثيل لها

وتثير القسطل كسحاب أسود غاضب.

تجد بين كل هذا وذاك.

أطفال جعلوامن السلام سلاح للسلام ،وجعلو من العناق قوة للإستمرار،اللطيم فيهم يتوسد قبر والديه خوفا من الآت.

واليتيم يتوسد قلب أمه المنهار برمته.

التي بدوها تلبس جلدا لم تعد تملكه.

والعجي يتوسد ذراع أب لايجد مخرجا سالما لذويه من هلع فض الفؤاد وقطع أوصال الغبطة .

و الغرث القاتل فالطوى إلى العاصب الأخير.

و العطش حتى الجواد  و الأمل حتى الألم.

و الثكلى تبكي و ليدها دون دمع بل دمعها سم زعاف ورصاص حجارة.

والرضيع الذي رضع بدل لبان أمه دما يتوسد ضرع أمه تحت الركام .

وارتعاش الأطفال بعد الساعة الصفر من جراء القصف والقصف والقصف

و المنازل المهدومة فوق رؤوس أهلها والتشىرد في أرض الكرام.

والأسرى الذين شخصة أبصارهم من هول العذاب  والجبروت الغاشم.

هذه حال قبلتنا الأولى .

وا . ذلاه  ياعرب  وا  ذلاه  يامسلمين

وا ذلاه ياأمة العدنان. 

  وا ذلاه وا ذلاه

فلسطين أنتم وأنتم فلسطين

بقلم … زايدي حياة