إمرأة دخلت في عمق اللغز …

بقلم الشاعر … محمد محمود البراهمي

إمرأة دخلت في عمق اللغز …

=================

إمرأة دخلت في عمق اللغز

تزوجت من الصبح ثمار الشمس

وتشعبت جذور النحل في خلية

وتشايعت الأسرار مابين ماء ورماد

وأسلمت لحروف القلم مفتاح القول

في قراءة صحيفة 

أوصتني بالفراغ من قيد مجهول 

وأعود بالحب في صياغة وردة

وقطيع شمع في رحلة سفر

وطنا جديدا يخرج من حلم نخلة 

أمتلئت بالحنين في لقاء الرطب 

على جسد العطر والمشاعر

حيلتي القديمة لم تعش في مدينتي ألحقتني غيومها ببؤرة الألم 

والطيب الرقراق أصبح في لزوجة

البكاء 

لا شيء يشبه وهنها وهي في رعاية النوم من مسمى رخاء الساعة

ولا درويش عاد من جديد يسجل اسم الندى  

في بوق أنتماء ماء

العربية الصلبة المانحة الشموخ

 قوة من قوة صبر الوطن 

على رغاء السيل في أخاديد الزفير

حالمة تركن إلى فجر النبوءة 

من صدر شمس المسيح 

وتسعى لأن تجد لها صورة شرعية تحمل عنها ماء التفرق 

في دعاء القمر ينام تشربن 

على صدر سوسنة

حتى يوسوس لهما الخبر

في أقداح خمر

في لملمة الأطفال السذج 

بغريزة البر من عقوق دار 

ماتت الأيام في رحم القنوط 

فلا جاء الفجر المنتظر والمطر 

بالريحان المتبقي من زقزقة أمل  

وغناء وردة

ولا حفظت مكة وجهاً أبيضاً 

من سوءة وهم 

لقد كنت بالأمس غائمة جداً 

وأنا احدث عيونك عن الصحو 

ممتلئة جدا أرضك وجدًا 

حتى فرط بي العفو 

وفشلت في نفي حنيني

من قاع الصفو

لا أعرفُ كيف أخرج مني 

لآخر مراحلي 

وأتكيف مع ثلة يقيني الباقية

في متسع اللغط 

فأنا ودرايتي معذبان على الأرض والأسماء الخمس مازالت تفر

 من علة المرآة ..

نعلم ولا نعلم أدوارنا من خبيئة الحظ

عن فرط الممحاة 

أقف على غطاء وعد و شفًا ندبة وميقات 

أحاول بكل شرخ أن أحاول  

من جديد

لعلي أخرج من صوت قائل

و لا أفشي لي قائل آخر في غياب

وأرمم وجه صورتي التي توارت

 قبل ظلي الحائل  

أهرب من الزمن في قناع ساعة والماعون بئر مملوء من حلقة ضعف والسحت في خدية وشم يتشائم 

تحت نظارتيه  

صوتاً فقيرا من ثراء رغبة 

في خليط من رسائل بريدك 

يا أسماً لا محل له من القصد

ونكهة الملح

بقلم الشاعر … محمد محمود البراهمي