في بيتنا ديك …

في بيتنا ديك …

قصة قصيرة

        

الكاتب

انيس ميرو- زاخو

                    

تعود ديك لأحد الجيران ان يبيت في دارنا. ؟؟رغم عدم وجود (دجاجة )واحدة لدينا. ( ربما كان البيت واسع و كان عدد افراد الأسرة معدودين. !و وجود استراحة يرتاح فيها للديك )؟

     (الديك )وصياحه المزعج وفي فترات معلومة خلال فترة آلنهار و المغرب و الصباح الباكر. اثار عدم قبولا له. ؟

ولكونه تسبب بازعاجات بمخلفاته هنا وهناك. !!وأصبح تواجده في الدار كأنه من احد افراد هذا المسكن. ؟

(مرعي ) في مرات عديدة اي احد افراد هذه الأسرة اثار الموضوع مع صديقه (موسى )ابن صاحبة الديك. ان هذا الديك يسبب لنا بازعاجات خاصةً صياحه في الصباح الباكر و لمرات متعاقبة. ؟!

في البداية بدأ الموضوع من باب السخرية والمزح ولكن في ليلة شتوية كنا مجتمعين انا (مرعي )مع صديقي (موسى )في غرفتي في الطابق العلوي من دارنا و بدأ الموضوع بمزحة و لكن تطور لإجراء عقابي ضد الديك المزعج. ؟وكان حجم الديك كبيراً وريشه جميل جداً. !!

قلت لصديقي (موسى )لما لا نذبحه و نأكله و نتخلص منه !!على الفور وافقني صديقي (موسى )ونزلنا من غرفتي باتجاه مبيت (الديك )المستمر في الطابق الأرضي من دارنا. ؟

 جلبنا( الديك )بطريقة مهنية وربطنا رجليه بشريط من القماش و جلبنا أدوات ذبحه و خلال دقائق تم ذبحه وبالتخلص من ريشه و احشائه ووضعناها في كيس بلاستيكي و تم تقطيع لحم الديك لقطع و كان الوقت متاخرا من الليل توجهنا للمطبخ ووضعنا لحمه في قدر مع كمية من الماء و الملح. ؟؟

توجهنا نحو خارج (دارنا )في منطقة مجاورة لحارتنا و قذفنا الريش و بقية

احشائه في تلك المنطقة. و عدنا للدار. !!

لمتابعة نضوج لحم الديك. !

كنا نعلم ان والدته سوف تبحث عن (الديك )و سوف تتقصى عن مصيره ؟

وبعد ان نضج لحم الديك. تناولنا قسما منه ولكن لم نتمكن من اكله كله. ؟؟

فلذا قررنا التخلص من بقية لحمه و بقية عظام( الديك. )وضعناها في كيس وقمنا برميها في مكان اخر من حارتنا….:؟

  وبعد ان تم فقد الديك وعدم وجوده. في بيتنا و في بيت صديقي(موسى) قامت (خديجة )صاحبة (الديك )بالبحث عنه و الاستفسار عن ديكها لكونه كان ديكا معتبرا و ضخماً. ؟

فكلما كانت امه تطلب منا بالبحث عنه كنا في سرنا نضحك و كنا نعلم بمصير (الديك. ) !!

ولكن لإلحاحها كنا نبحث عنه. هههه

هنا وهناك و كنا نعلم بمصيره وما حل بالديك. ؟؟؟