سبتمبر 7, 2024الخاطرةغمائم تجادل الروح والجسد … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة غمائم تجادل الروح والجسد … الشاعرة العربية نجوى النوي $ غمائم تجادل .. الروح والجسد $ قال: هل تدرين كم في القلب من جرح… كلّما رأيت الليالي تناثرني نجوما …. أتوه بلا أحضان تأويني… فهل أجد في هذا الجسد مأوى؟ وهل اضع على القلب يدي؟ قلت: غبي هذا الهوى كما النجم الهاوي يضيع طريق العبور… كل النوافذ أغلقت…. عميت بصيرته .. وبات لا يركع الا الى الجسد ان اخذت كل شيء ماذا ستبقي بالرّوح…. خدوش وماذا ؟ …. جراح لماذا ؟ سراب يفتّت اركان الكون … خذ ما شئت …ودع لي ما اشتهيت ربّما أنتهي بالرجوع الى راحتيك قال: سياط تأكل جسدي … ورنّة الكلمات تألم مسمعي فهل تدرين كم من الشهوات ألجمها وأتركها …فلا تمضي وأركب موجها علنا….فلا ترضى هي النفس بها هوس … تميل يمنة يسرى… تحط اينما هبًت بها الريح تمايلها…. وترميها لحضن الجرح وأمضي اهرب منها.. لتتركني الى الحلم اراها تكنس الذكرى لألقاك … عفوا …لأقى جسدا اخر أقول: وهل يكلّفك قمر اللّقاء جسدا جديدا؟ لك الروح ان شئت… اكبر من الشهوات الكاذبة … اكبر من ليلة باردة … تعذًبني فيها يداك الخائنة منغمس انت في الملذًات هل تدري وتهمل العمق فيها اراك سحابة تشق سماء الهوى… لا تجد مكانا فلا تبقى قلبي !!! اين انت يل قلب ؟ سافترش لك ركنا اخر…. يحمل حلما اخرى اوراقه… قمر . اياد راهبة قال: لماذا يخونني القدر مرّتين مرّة بين مخالب الحلم… والاخرى في فوهة بركان الحقيقة بئس ما فعلت يداي.. وأشتهي اعادة اللّحظة من جديد… علّني ارقّع ثياب الهوى البالية …. اقول: هذا النداء …وهذه البسيطة تغرق في ثغاها… وتبحث عنّا في ذواتنا… اهدأ … لا خير في عاصفة تأخذك منك… ولا خير في جسد يبعدك عنك لو أخذت كل الأجساد … وكل أحلام الصبايا … ستغيب أنت في مكان لا وجود لك فيه ولازمان …. فلماذا لا تجني ما صنعت يدك… الويل له جسدي … والويل للنفس الأمارة بالهوى تأخذك منك …الى يدك تبّت لغمائم ظللّتنا وابعدتنا عن الحقيقة خذ ما أرادته الشهوات منك… يطير الظلام …يطير القلق وذي صفحة بيضاء تجمعنا … كما قلبانا نمتدّ في المدى عروق …لا تزحزحها الرّياح… هذا جسدي….وهذه روحي… أهديهما لك … في أحلى طبق امضاء: الشاعرة العربية نجوى النوي تونس المقالة السابقة إرسم لى ودآ ... المقالة التالية وجه القمر ...